1
بر قية عاجلة للمثقفين في الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 5:50 pm
فتحاوي مقهور
عضو مميز

يشبحون "الكلمة" في الزنزانة. فحتى " الشَبْح" الذي لم ولن نرتضيه للمجرمين يمارسونه على المثقف !! فلليوم الثاني عشر على التوالي ما زالت حرية الكاتب عمر الغول مكبلة، محتجزة، مختطفة بتهمة الانتماء للوطن !!
يظن المستكبرون بأن ظلام استبدادهم سيغطي صبح حريتنا القريب، فالفلسطيني الذي لم تقو آلة الشر العنصرية على تظليم وتعتيم فضاء ارثه الإنساني وتراثه الحضاري، ظنوا بأن ضربتهم الرباعية على رأس عمر الغول ستدفع " الحياة الجديدة " إلى رفع الراية البيضاء أمام تهديداتهم وممارساتهم القمعية ضد كتابها ومراسليها وعدستها في غزة، هذا أولا، وظنوا أيضا أنها ستنال من عزيمة وإرادة وأفكار كاتب في صحيفة حرة وطنية ثانيا، ولعلهم صمموا لإرسال برقية عاجلة للمثقفين الفلسطينيين ثالثا، والوطنيين الفلسطينيين اليساريين رابعا !!
لن يمن علينا أحد بالحرية، فقد ولدنا أحرارا، وكفل القانون الحرية لكل أبناء البلد، ولكل من عاش على أرضها مخلصا العطاء، فالحرية للإنسان الفلسطيني على رأس أولويات الكاتب عمر الغول، تماما كأولويات كل الكتاب والمثقفين المنتصرين دائما للسلم الأهلي بالحوار العقلاني.
تأبى عقلية الانقلاب إلا أن تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وتنتقم من المؤمنين بحرية الفكر والاعتقاد والرأي والتعبير كمنهج قويم لحياتنا المعاصرة ومستقبلنا، إذ لا يعقل أن يدوخنا الانقلابيون بغزة بادعاءاتهم حول قدسية شعاراتهم التي يرفعونها، وربانية الحركة التي يزعمون أنها مكلفة من السماء قبل الناس في البلد بالتغيير والإصلاح، ومن بعد ذلك يصرون على أخذ الكاتب عمر الغول رهينة لتحقيق صفقة تبادل !!
إن الانتصار للكاتب أبي نادر هو انتصار للكلمة الحرة، ولمبادئ وقيم وحقوق الإنسان المواطن في كل بقعة من أرض الوطن، هو انتصار للصحافة الحرة النزيهة، والمتنزهة عن الذم والقدح والتخوين والتكفير والسباب والشتم، وهو انتصار للمشروع الوطني الديمقراطي، وانتصار لوحدة الوطن وأهله هنا وحيثما كانوا في كل مكان بالدنيا. . . فالحياة وقفة حق وعز، ورأي سديد، وحكمة تنتصر لقيم الإنسان، فإما أن نكون أحرارا في وطن حر أو نكون عبيدا تدوسنا بساطير الدكتاتوريين المستبدين، فتجلد سياطهم ظهورنا، فيسلخون جلودنا، وينتزعون من قلوبنا المحبة للإنسانية أقلامنا ستظل حرة، فالقلم الذي مداده عصارة العقل وإرادة الإنسان الفلسطيني وطموحاته وأهدافه الوطنية المشروعة ورؤاه العصرية التحررية التقدمية المتنورة لن ينكسر، فصبرا يا عمر صبرا يا أبا نادر فان موعدنا الحرية.
مع تحياتى لجميع الاعضاء ويرجى من المثقفين الابداء برأيهم
يظن المستكبرون بأن ظلام استبدادهم سيغطي صبح حريتنا القريب، فالفلسطيني الذي لم تقو آلة الشر العنصرية على تظليم وتعتيم فضاء ارثه الإنساني وتراثه الحضاري، ظنوا بأن ضربتهم الرباعية على رأس عمر الغول ستدفع " الحياة الجديدة " إلى رفع الراية البيضاء أمام تهديداتهم وممارساتهم القمعية ضد كتابها ومراسليها وعدستها في غزة، هذا أولا، وظنوا أيضا أنها ستنال من عزيمة وإرادة وأفكار كاتب في صحيفة حرة وطنية ثانيا، ولعلهم صمموا لإرسال برقية عاجلة للمثقفين الفلسطينيين ثالثا، والوطنيين الفلسطينيين اليساريين رابعا !!
لن يمن علينا أحد بالحرية، فقد ولدنا أحرارا، وكفل القانون الحرية لكل أبناء البلد، ولكل من عاش على أرضها مخلصا العطاء، فالحرية للإنسان الفلسطيني على رأس أولويات الكاتب عمر الغول، تماما كأولويات كل الكتاب والمثقفين المنتصرين دائما للسلم الأهلي بالحوار العقلاني.
تأبى عقلية الانقلاب إلا أن تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وتنتقم من المؤمنين بحرية الفكر والاعتقاد والرأي والتعبير كمنهج قويم لحياتنا المعاصرة ومستقبلنا، إذ لا يعقل أن يدوخنا الانقلابيون بغزة بادعاءاتهم حول قدسية شعاراتهم التي يرفعونها، وربانية الحركة التي يزعمون أنها مكلفة من السماء قبل الناس في البلد بالتغيير والإصلاح، ومن بعد ذلك يصرون على أخذ الكاتب عمر الغول رهينة لتحقيق صفقة تبادل !!
إن الانتصار للكاتب أبي نادر هو انتصار للكلمة الحرة، ولمبادئ وقيم وحقوق الإنسان المواطن في كل بقعة من أرض الوطن، هو انتصار للصحافة الحرة النزيهة، والمتنزهة عن الذم والقدح والتخوين والتكفير والسباب والشتم، وهو انتصار للمشروع الوطني الديمقراطي، وانتصار لوحدة الوطن وأهله هنا وحيثما كانوا في كل مكان بالدنيا. . . فالحياة وقفة حق وعز، ورأي سديد، وحكمة تنتصر لقيم الإنسان، فإما أن نكون أحرارا في وطن حر أو نكون عبيدا تدوسنا بساطير الدكتاتوريين المستبدين، فتجلد سياطهم ظهورنا، فيسلخون جلودنا، وينتزعون من قلوبنا المحبة للإنسانية أقلامنا ستظل حرة، فالقلم الذي مداده عصارة العقل وإرادة الإنسان الفلسطيني وطموحاته وأهدافه الوطنية المشروعة ورؤاه العصرية التحررية التقدمية المتنورة لن ينكسر، فصبرا يا عمر صبرا يا أبا نادر فان موعدنا الحرية.
مع تحياتى لجميع الاعضاء ويرجى من المثقفين الابداء برأيهم








