منتدى الشعله الحمراء

منتدى الشعله الحمراء ناقش بحريه وقل رئيك بدون مسؤوليه

متصل باسم Anonymous. آخر زيارة لك في

لقد تم إخراجك من المنتدى! الدخول أو التسجيل

انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  التالي

ارسل الموضوع الجديد  رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 3]

1 اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في السبت نوفمبر 10, 2007 11:37 pm

غسان

عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


مساء الخير للجميع

اطرح بين ايديكم اليوم وثيقة داخلية للجبهة تسمى بدليل الحلقات تحتوي على معلومات قيمة جدا ونااااااادرة

فمن اراد ان يستفيد بحق لا يضيع عليه مثل هذه الاشياء وخاصة اننا سوف نتناولها بشكل تدريجي وعلى عدة حلقات

ولنبدأ بكل حلقة بعنوان جديد

واليكم الفصل الاول من الوثيقة


الفصل الأول

1- نشأة حركة القوميين العرب.

2- ولادة وتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.




نشأة حركة القوميين العرب

حركة القوميين العرب تنظيم سياسي ارتبط بتأسيسه عضوياً بنكبة الشعب الفلسطيني والأمة العربية في فلسطين عام 1948، وقد أصدر هذا التنظيم في بداية نشاطه نشرة "الثأر" وبعد ذلك أصدر مجلة الرأي، ثم مجلة الحرية، ومن خلال هذه الأدبيات الثلاث يستطيع الباحث أن يقرأ فكر هذا التنظيم السياسي ومواقفه وأهم نشاطاته.

- رفع في بدايات نضاله ثلاثة شعارات هي (الوحدة، والتحرر والثأر) "أي الثأر من الصهيونية التي تسببت في نكبة الشعب العربي الفلسطيني ونكبة الأمة العربية، تلك النكبة التي لم يكن لها في نظر المؤسسين مثيلاً في التاريخ الإنساني".

- بقيت حركة القوميين العرب ترفع هذه الشعارات وتناضل تحت رايتها حتى عام 1959 حيث أضافت لها شعار الاشتراكية، واستبدلت شعار "الثأر" بشعار استرداد فلسطين، وبالتالي أصبحت الحركة تستهدف تعبئة جماهير الأمة العربية في كافة الأقطار العربية لتحقيق الوحدة العربية، وتحرر كافة الأقطار العربية من الاستعمار وتحقيق الاشتراكية، واسترداد فلسطين.

- لقد اسست حركة القوميين العرب مجموعة من الشباب العربي الذي تواجد في عام 1948 في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكان من أبرز المؤسسين: الدكتور جورج حبس والدكتور وديع حداد من فلسطين وهاني الهندي من سوريا والدكتور أحمد الخطيب من الكويت.

- وبعد أن انتشرت الحركة وأصبح لها فروع نشطة في أكثر من بلد عربي أصبح الصف القيادي في حركة القوميين العرب يضم عدداً آخر من القياديين المعروفين على الصعيد العربي بشكل عام أو على الصعيد المحلي، منهم: محسن إبراهيم من لبنان، أحمد اليماني من فلسطين، باسل كبيسي وسلام أحمد من العراق، نايف حواتمة من الأردن، عبد الفتاح إسماعيل مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني وقحطان الشعبي أول رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد جلاء القوات البريطانية من الجنوب اليمني وغيرهم.

- ومن الصعب إعطاء تاريخ محدد لبدء عمل ونشاط حركة القوميين العرب، إذ أن المجموعة المؤسسة قد بدأت العمل تحت أسماء مختلفة منها (الشباب القومي العربي) وغيرها من الأسماء إلى أن استقر رأيها على العمل باسم حركة القوميين العرب في المؤتمر الأول الذي دعت له المجموعة المؤسسة والذي عقد في عمان عام 1956.

- إن النواة المؤسسة كانت تدرك أنها ليست التنظيم السياسي الوحيد في الوطن العربي الذي يقوم على أساس الإيمان بالقومية العربية، إذ أنه إلى جانب الحركة كان هناك حزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان ينطلق من الإيمان بالأمة العربية وضرورة وحدتها وتحررها وتطبيق الاشتراكية في مجتمعها الموحد، وكان حزب البعث قد تأسس في عام 1947، وكان قائماً قبل نكبة عام 1948، إلا أن المجموعة المؤسسة في ذلك الوقت كانت ترى ضرورة انعكاس النكبة في الشعارات التي تناضل من أجلها جماهير الأمة العربية وفي أساليب الكفاح وطبيعة مبادئ التنظيم، فكانت ترى ضرورة الإعداد للكفاح المسلح طريقاً لاسترداد فلسطين إلى جانب تركيزها على أهمية وضرورة وجود تنظيم سياسي حديدي مسلح يطلب من الأعضاء أن يهبوا أنفسهم للنضال ويكونوا على أتم الاستعداد ليعلملوا وفق مجموعة مبادئ تنظيمية على رأسها مبدأ المركزية المرنة ومبدأ "نفذ ثم ناقش".

- ولقد حرصت النواة المؤسسة ألا تأخذ على عاتقها إعلان تنظيم سياسي قومي عربي جديد إلا بعد أن تتأكد أنها ستكون قادرة على تجسيد المبادئ التنظيمية والمسلكية بشكل خاص، وبالتالي لم تتجرأ على إعلان العمل باسم حركة قومية عربية جديدة إلا في عام 1956 بعد أن رأت أنه من الممكن أن تأخذ على عاتقها مثل هذه المسؤولية التاريخية.

- قبل انعقاد المؤتمر الأول لحركة القوميين العرب كانت النواة المؤسسة قد نجحت في تأسيس فروع لها في لبنان وسوريا والعراق والأردن الذي كان يشمل الضفة الغربية في ذلك الوقت، وكذلك تنظيم بعض الطلاب العرب الذين يدرسون في الجامعات المصرية من مختلف الأقطار العربية وفي عام 1959 وعن طريق تخرج مجموعات من أعضاء الحركة تدرس في جامعات مصر أصبحت الحركة تعمل في ليبيا والسودان واليمن الشمالي واليمن الجنوبي والبحرين.

- لقد تحددت في المؤتمر الأول عام (1956) مجموعة من المبادئ التنظيمية التي قام على أساسها تنظيم الحركة ومن أهمها: مبدأ (القيادة الجماعية – القيادة للأكفأ – القيادة في صفوف القاعدة – المركزية المرنة – النقد والنقد الذاتي – ونفذ ثم ناقش) وعلى ضوء الظرف السياسي الذي كانت تعيشه معظم الأقطار العربية فإن القيادات لم تتحدد من خلال مؤتمرات تنتخبها قواعد الحركة وإنما من خلال مؤتمرات تحدد بالتعيين وبالتفاعل بين الصف القيادي الأول والصفوف الكادرية الثانية، وعلى ضوء التقييم النشاطي والتنظيمي ومقياس الانضباط والكفاءة كما تراها القيادة المركزية.

- لقد حاولت حركة القوميين العرب في بداية نشاطاتها أن تركز على العمل العسكري عن طريق إرسال مجموعات فدائية تتسلل إلى فلسطين المغتصبة، ولكن مثل هذا النشاط كان يصطدم بالجيش العربي الأردني بزعامة البريطاني كلوب باشا في ذلك الوقت الذي جعل من الجيش العربي الأردني حامياً وحارساً لحدود "إسرائيل" مما عمق القناعة في ذلك الوقت بأن عملية تحرير فلسطين مرتبطة بالمتغيرات العربية التي تمكن الشعب الفلسطيني والعربي من النضال المسلح ضد الكيان الصهيوني، وبالتالي بدأ نشاط الحركة بخاصة في الأردن ولبنان وبقية أقطار المشرق العربي يتركز على العمل الجماهيري والسياسي الذي يستهدف إحباط مخططات الإمبريالية ومشاريع أحلافها في المنطقة في ذلك الوقت بهدف تحرر هذه البلدان من النفوذ الاستعماري لكي تتمكن الحركة من تصويب نيرانها ضد العدو الصهيوني، من هنا أصبحت الحركة في ذلك الوقت جزء لا يتجزأ من حركة التحرر الوطني العربي في الأردن ولبنان وبقية مناطق المشرق.

- وأصبحت تعتبر – رغم نشأتها الحديثة – فصيل فاعل ومعترف به من قبل كافة فصائل حركة التحرر الوطني العربي في المنطقة.

- وفي هذه الأثناء كانت تتبلور القيادة الناصرية والتي بدأت تتصدى بقوة لمشاريع الاحتلال والمخططات الإمبريالية في مصر والساحة العربية، وسنة بعد سنة كانت تتبلور الناصرية كحركة قومية عربية تستحوذ على عواطف كافة الجماهير العربية مما جعل حركة القوميين العرب حليفاً طبيعياً للحركة الناصرية.

- ومع قيام الوحدة بين سوريا ومصر بزعامة عبد الناصر ذلك الحدث الكبير والنوعي في تاريخ النضال القومي العربي التحرري والوحدوي، وبعد ثورة 14 تموز في العراق، تلك الثورة التي حدثت إلى حدٍ ما بتأثير الموجة التحررية التي عمت المنطقة بقيادة عبد الناصر، وبتأثير الخطوة الوحدوية التي تمت بين سوريا ومصر طرحت بعض الكوادر في صفوف الحركة أن تحل الحركة نفسها، ولكن قيادة الحركة التي اعتبرت أن عبد الناصر أصبح هو القيادة الرسمية لحركة القومية العربية رفضت أن تحل نفسها استناداً إلى حاجة الناصرية كقيادة رسمية إلى تنظيم سياسي فاعل ومتين يعمل في صفوف الجماهير لكي يعبئها للنضال من أجل نفس الأهداف التي يطرحها القائد عبد الناصر، وذلك لعدم قناعتها بالصيغ التنظيمية التي كانت تطرحها القيادة الناصرية لتعبئة الجماهير.

لقد تصورت قيادة الحركة أن قيام الوحدة بين سوريا ومصر يقربها إلى حدٍ كبير من تحقيق كافة أهدافها في الوحدة والتحرر والاشتراكية واسترداد فلسطين، وبالتالي فعندما حصل الانفصال في سبتمبر/1961 شكل ذلك صدمة كبيرة بالنسبة للحركة قيادة وقاعدة، كما شكل صدمة كبيرة بالنسبة للجماهير العربية كلها، وبالتالي تركز نشاط الحركة بعد الانفصال على استرداد الوحدة بين سوريا ومصر مع ضرورة معالجة الأخطاء التي وقعت بها تجربة الوحدة التي اتخذتها القوى الانفصالية في سوريا ذريعة للانقلاب الانفصالي، وفي هذه الفترة حققت حركة القوميين العرب مداً تنظيمياً وجماهيرياً في ساحتي سوريا والعراق، بحيث نما وتفوق فرعا الحركة في هذين البلدين.

وفي هذه الفترة – فترة ما بعد الانفصال – أوجدت الحركة الصلة المباشرة بينها وبين القائد عبد الناصر شخصياً بعد أن كانت تقوم صلتها مع القيادة الناصرية من خلال أشخاص قياديين في الجمهورية العربية المتحدة، ولكن ليس مع شخص عبد الناصر مباشرة. ومنذ ذلك الوقت وجدت علاقة حميمة بين عبد الناصر وقيادة الحركة على كافة الأصعدة الايدلوجية والسياسية والشخصية [center]






[/center]



تااااااااااااااااااااابعونااااااااااا

2 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في السبت نوفمبر 10, 2007 11:41 pm

غسان

عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


- وقد وقفت الحركة في الساحة العراقية بعد ثورة 14 تموز موقفاً يدعو إلى وحدة العراق مع الجمهورية العربية المتحدة، واعتبرت قيادة عبد الكريم قاسم في ذلك الوقت التي كان يسندها الحزب الشيوعي العراقي قيادة انفصالية وغير وحدوية، وخاضت معركة أيديولوجية سياسية ضد الحزب الشيوعي العراقي على هذا الأساس، وعندما حصلت ثورة رمضان عام 1963 في العراق ضد نظام عبد الكريم قاسم، وثورة ثمانية آذار في سوريا عام 1963 ضد الحكم الانفصالي انتعشت آمال الحركة وآمال الجماهير العربية بتحقيق الوحدة العربية من جديد بين مصر وسوريا والعراق، بحكم أن حزب البعث الذي أصبح القوة المسيطرة في سوريا بعد القضاء على الحكم الانفصالي وفي العراق بعد القضاء على نظام عبد الكريم قاسم هو حزب وحدوي وبالتالي اعتبرت حركة القوميين العرب أن هناك فرصة لتحقيق وحدة ثلاثية بين مصر وسوريا والعراق تعوض عن الخسارة الكبيرة التي حصلت نتيجة الانفصال عام 1961 وتنعش آمال الجماهير كلها بقرب تحقيق أهدافها القومية.

وأثناء الحوارات التي عقدت في القاهرة لإنشاء وتأسيس مثل هذه الوحدة الثلاثية كانت حركة القوميين العرب تتبنى وجهة نظر الرئيس عبد الناصر بشأن الأسس التي تقيم عليها مثل هذه الوحدة.

وبعد أن اتضحت صعوبة قيام الوحدة الثلاثية بين مصر وسوريا والعراق بحثت قيادة الحركة مع عبد الناصر ضرورة استعادة زخم القومية العربية من خلال التصدي بالسلاح للوجود الاستعماري البريطاني في اليمن الجنوبي والتصدي كذلك للوجود الاستعماري الصهيوني في فلسطين، وكان فرعا الحركة في هذين البلدين يمكناها من التصدي لمثل هذه المهمات، ولقد حصل الاتفاق بين عبد الناصر وقيادة الحركة على بدء الثورة المسلحة في الجنوب اليمني والتي انتهت بطرد الوجود البريطاني ونيل الاستقلال، ذلك الإنجاز الذي تعتبره قيادة الحركة من أهم إنجازاتها التاريخية، وبالنسبة للكفاح المسلح ضد الاستعمار الاستيطاني في فلسطين فقد اتفق على بدء الإعداد وضبط عملية الممارسة بالظروف المناسبة واللحظة السياسية المناسبة نظراً لتعقيدات موضوع الصراع العربي الصهيوني، وقد انهمكت قيادة الحركة في هاتين المهمتين خلال أعوام (1964، 1965، 1966).

وفي هذه الفترة بالذات انتقلت العلاقة ما بين قيادة الحركة وعبد الناصر من مستوى التعاطف إلى مستوى التلاحم، وكانت الصيغة التي تجسد كيفية التلاحم مع القيادة الناصرية موضوع خلاف في صفوف الحركة كاد يؤدي إلى انقسام، ولكن قيادة الحركة استطاعت ان تتغلب على هذه الخلافات وتوحيد وجهة نظرها حول الكيفية التي يتم بها هذا التلاحم بحيث لا يؤدي إلى حل الحركة، بل يؤدي إلى تقوية دور الحركة في تنظيم التيار الناصري العريض الذي كانت تلتف حوله الجماهير العربية في كافة أجزاء الوطن.

وفي عام 1967 حصلت هزيمة حزيران وهذه الهزيمة تركت تأثيراتها الكبيرة على حركة القوميين العرب، فقد تبنت الحركة تحليلاً للهزيمة يقوم على أساس أنها هزيمة سببها طبيعة البنية الطبقية والأيديولوجية للأنظمة العربية البرجوازية الصغيرة التي خاضت هذه الحرب ومن ضمنها نظام عبد الناصر رغم المحبة والاحترام الشديد الذي كانت تكنه الحركة لشخص عبد الناصر – وعلى ضوء ذلك عادت الحركة لتؤكد مجدداً أن الجماهير المنظمة هي الأساس في عملية المواجهة مع إسرائيل، وتعززت قناعتها من جديد بالكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية وعدم الاكتفاء بحرب الجيوش العربية الكلاسيكية، وتبنت "نظرية الطبقة العاملة" كأيديولوجية واضحة وصريحة ورسمية لها وأصدرت وثيقة هامة عام 1967 إثر هزيمة حزيران يتضح من خلالها ما تركته الهزيمة على الحركة أيديولوجياً – سياسياً – وتنظيمياً.

لقد عاشت الحركة منذ بداية عام 1964 تناقضات بين خطين ومجموعتين، مجموعة تعتبر الفريق المؤسس بأنه يميني، ومجموعة الفريق المؤسس تعتبر المجموعة الأولى بأنها يسارية مراهقة ومع الهزة الكبيرة التي أحدثتها هزيمة حزيران من ناحية ومع تفاقم التناقضات بين المجموعتين المشار لهما من ناحية ثانية، ثم بداية التركيز وإعطاء الثقل للعمل القطري بشكلٍ عام والعمل القطري الفلسطيني بشكلٍ خاص، أصبح من الصعب المحافظة على وحدة الحركة وبقائها كتنظيم سياسي قومي يمركز نشاطات كافة فروعه في الوطن العربي.

ودون أن تعلن حركة القوميين العرب عن انتهاء عملها كحركة قومية إلا أن ذلك قد حصل فعلاً، ولقد بقي من الحركة فروعها التي تعمل في عدد من الأقطار العربية دون أن تجمعها علاقة تنظيمية مركزية موحدة.

فحركة القوميين العرب الآن موجودة من خلال تفرعاتها القطرية: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الحزب الاشتراكي اليمني – حزب الوحدة الشعبية في شمال اليمن – التجمع الديمقراطي في الكويت – الجبهة الشعبية لتحرير عُمان سابقاً – الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – الجبهة الشعبية لتحرير البحرين – منظمة العمل الشيوعي في لبنان – وغيرها من التجمعات الأخرى.

لقد مثلت حركة القوميين العرب تجربة خاصة من حيث قدرتها على التحول من تنظيم برجوازي إلى مواقع الطبقة العاملة والاشتراكية العلمية، فإن كافة الأحزاب أو المنظمات المذكورة أعلاه والتي تفرعت عن حركة القوميين العرب هي أحزاب ومنظمات يسارية عندما نقرأ الخريطة السياسية في هذه البلدان.


[size=18]

لخلاصة:

يتضح مما سبق ان جهاز حركة القوميين العرب تحرك بشكل سريع وجريء في مرحلة صعبة، ونظم صفوفه وعمل على أكثر من مستوى رغم التفتت بين المناطق، واستطاع إقامة جهاز قوي يغطي مختلف المواقع في الأراضي المحتلة، وفي هذه المرحلة لعب ضباط وجنود جيش التحرير وقيادات الحركة على الأرض الدور الرئيسي.

بدأت العمليات في قطاع غزة، وأعلن قيام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتوحيد كل الجهد في الداخل والخارج، وجرت عملية للهجوم على مطار اللد، وفي هذه الفترة اكتشف العدو وجود نشاط تسليمي لحركة فتح في الضفة الغربية، مما نبه إلى وجود عسكري فعال للمقاومة فكان رده قوياً، وبدأت عملية اعتقالات ومطاردات شديدة أسفر عنها جرف معظم التشكيلات والهياكل التي أقيمت في تلك الفترة بدءاً بفتح ومروراً بالجبهة الشعبية وقوات التحرير الشعبية وبعد هذه الفترة أصبحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي العنوان الوحيد القائم كجهاز للحركة في مواجهة العدو الصهيوني في الوطن والشتات.



[/size]

3 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأحد نوفمبر 11, 2007 9:41 am

freedom Routes

عضو مميز
عضو مميز

رفيقي غسان

بصراحة شديدة

انت موفق جدا جدا في اختيارك الموضوع

وتوصيل معلومات قيمة جدا وبشكل تدريجي

يا ريت تستمر في هذه الحلقات


يعطيك العافية

4 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الثلاثاء نوفمبر 13, 2007 4:17 pm

غسان

عضو مميز جدا
عضو مميز جدا

اليكم الحلقة الثانية




منظمة التحرير الفلسطينية.. إلى أين؟ آفاق وحلول

يعتبر موضوع م.ت.ف من أكثر العناوين إشكالية وحساسية والتباساً، وبالتالي يحتاج تناوله، إلى درجة وافرة من الهدوء والرصانة والعلمية والمسؤولية، وهذا يفرض عملياً وعلمياً قراءة دقيقة وشاملة لمجمل العناصر والقوى المؤثرة في هذا الموضوع، وإلا ستكون النتيجة مزيداً من الارتباك والخسائر. كي تتحقق هذه القاعدة في الفكر والممارسة السياسية، وكي لا تضيع هدفها، يجب أن تقوم على ضرورة رؤية واحترام عنصرين أساسيين هما بمثابة محددين قسريين:

الأول: ميزان القوى الذي يحكم الواقع الفلسطيني الداخلي.

والثاني: أن معيار العملية برمتها ومرجعيتها هي أهداف ومصالح الشعب الفلسطيني ارتباطاً بحقائق المرحلة الراهنة وآفاقها والتناقض الرئيسي الذي كان وما زال، مع العدو الصهيوني.

لقد فرض الاعتراف الرسمي من قبل قيادة م.ت.ف بحق الكيان الصهيوني في الوجود وتعديل الميثاق لاحقاً تجريد الطرف الفلسطيني من أوراق القوة وخاصة أن هذه التنازلات كانت مجانية وبدون مقابل، حيث وصف تعديل الميثاق الوطني في دورة المجلس الوطني الفلسطيني في غزة 1996 من قبل الكيان الصهيوني بأنه بمثابة أهم انتصار إيديولوجي للصهيونية خلال مئة عام.

إن حالة التبديد من قبل فريق أوسلو لهذا المنجز الوطني (تعديل الميثاق الوطني) يؤكد استمرار الذهنية الفردية وسياسة الهيمنة الفئوية، وإمعاناً أكثر بالتنازلات التي أدت لتهميش متدرج لدور ومؤسسات م.ت.ف، وفاعليتها بسقف الحقوق الوطنية جراء الاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني.

تجلى عجز قوى المعارضة أيضاً في صياغة سياسة شاملة وموحدة لحماية م.ت.ف، بممارسات تراوحت بين مقاطعة بعض القوى وغسل يدها من هذا الإطار جملةً وتفصيلاً، وبعض القوى كقوى الإسلام السياسي لا يعترف أصلاً بالمنظمة كإطار معبر عن وحدة وكيانية وهوية الشعب الفلسطيني، وهي تنطلق أصلاً من طرح ذاتها كمشروع بديل عن المنظمة.

في ضوء ما تقدم، فإن السؤال هو: ما هي السياسة الصائبة للتعامل مع موضوع م.ت.ف؟

هنا تبرز أمامنا الخيارات التالية:

1- اعتبار م.ت.ف إطاراً أدى دوراً ووظيفة في مرحلة معينة، والآن استنفذت ذاتها، ووصلت إلى طور السقوط والتلاشي. إن التسليم بهذا الخيار يؤدي إلى التقاطع مع هدف الاحتلال لتصفية المنظمة، ويضرب بصورة نهائية المضمون الأساسي للمنظمة كمعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني وكيانيته الشرعية.

2- العمل على إنشاء إطار وطني بديل تماماً عن م.ت.ف، غير أن هذا مشروط بمدى القدرة على إنشاء ذلك الإطار البديل، مع ضمان أن يكون بمستوى، إن لم يكن أرقى، من المرتبة التي وصلتها م.ت.ف في وجدان وواقع الشعب الفلسطيني، والوقائع الملموسة تشير إلى عدم توفر الشروط المادية والاجتماعية والقانونية حيث المنظمة رغم ما أصابها، لا تزال تحظى بالاعتراف والشرعية العربية والدولية.

يضاف إلى ما تقدم، أن موازين القوى الفلسطينية الداخلية، والانقسام الحاصل في الحركة الوطنية والمجتمع، يشكلان عائقاً حقيقياً أمام هذا الخيار.

3- بقاء الحال على ما هو عليه، وترك المسألة تحت رحمة الواقع، والنتيجة إفساح المجال أمام المشروع الإسرائيلي لتصفية المنظمة دون مقاومة من ناحية، وتركها تحت رحمة وهيمنة الفريق المتنفذ من ناحية أخرى. فإن الأخذ بهذا الخيار يعني في الحقيقة إخلاء ساحة من ساحات الفعل الوطني دون مجابهة.

4- يقوم الخيار الرابع على أساس أن المنظمة، وبالرغم من كل ما لحق بها، لا تزال تمثل شعبياً وقانونياً إطاراً وطنياً جامعاً، ومعبّراً معنوياً وكيانياً عن وحدة الشعب الفلسطيني، بشرط العمل على إعادة بناء مؤسساتها بمشاركة كافة القوى الوطنية والإسلامية بصورة فعالة في جميع مؤسساتها ورسم سياساتها. وبالتالي فإن مضامين ميدان الصراع للقوى السياسية، يجب ألا يصل ذلك إلى حدود المساس بها كوجود قانوني وإطار مؤسساتي عام. بما يمكن من الحفاظ ويبقى م.ت.ف، منجز وطني، وبرنامج تحرري وميثاق ومعبر مؤسساتي وقانوني عن وحدة الشعب الفلسطيني، واستثمار ما تحظى به من شرعية عربية ودولية، بما يخدم الشعب الفلسطيني، ومشروعه الوطني ومصالحه العليا.

إن هذا الخيار الذي نتنباه يفتح المجال لتشديد المجابهة ضد التنازلات، ومصادرة إرادة الشعب ومصارعة فريق السلطة للطعن بشرعية اتفاقات أوسلو وما ترتب عنها، والتي حاولت مصادرة شرعية وصلاحية م.ت.ف، وأضرت ببرنامجها وميثاقها.

هذه الحقائق هي التي تقف وراء المشاركة في الحوارات الوطنية، ومحاولات ترتيب البيت الفلسطيني من قبل قوى المعارضة الفلسطينية الأساسية، والتي هي سياسة صائبة كخط عام.

هذه السياسة التي تقوم على مبدأ الحفاظ على المنظمة بوصفها ممثل كل الشعب، كوجود ودور مستقل ومنفصل عن السلطة، وحيث سقف السلطة لا يتخطى مناطق الحكم الذاتي، بينما لـ م.ت.ف دور ووظيفة شاملة لعموم تجمعات الشعب الفلسطيني.

إذاً، يجب خوض المجابهة لإعادة الاعتبار لهذا الدور ولهذه الوظيفة، لصالح خدمة الهدف الأساسي، وهو تعزيز وحماية وحدة الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني، في مواجهة المشروع الاحتلالي الاستيطاني التوسعي والعدواني، وهذا هو سر مطالبة ونضال حزبنا لتشكيل قيادة وطنية موحدة ومؤتمنة وإشراك الطيف الإسلامي الوطني في القرار الوطني على طريق إعادة تنظيم صفوف الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

وانطلاقاً مما تقدم حددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أربعة زوايا ومنطلقات في التعامل مع عنوان م.ت.ف كما جاء في وثيقة كونفرنسها الوطني الصادرة في حزيران 1994:

1- الرأس القيادي المتنفذ للمنظمة.

2- مؤسسات م.ت.ف (اللجنة التنفيذية – المجلس المركزي – المجلس الوطني – رئاسة المجلس الوطني).

3- المنظمة كميثاق وبرنامج وطني تحرري، وكجبهة وطنية عريضة.

4- المنظمة ككيان وهوية وممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.

وكان الهدف من هذا التمييز هو تحديد التشابك في مسألة المنظمة، وبالتالي تحديد استراتيجية الفعل التي يجب صياغتها عند التعامل مع كل زاوية من هذه الزوايا.

وانطلاقاً مما تقدم، نقول أن م.ت.ف بميثاقها وببرنامج الإجماع الوطني هي الإطار الوطني الفلسطيني الجامع، باعتبار م.ت.ف معبر سياسي وقانوني وتنظيمي وكيانية وهوية ويحظى بشرعية عربية دولية معترف بها، وهي إطار لوحدة القوى السياسية والاجتماعية الأساسية في الساحة الفلسطينية، آخذين بعين الاعتبار تنامي دور قوى الإسلام السياسي في الساحة الفلسطينية وفاعليتها.

إن الأزمة العميقة التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية وأزمة القيادة المتنفذة والسلطة تطرح أسئلة عميقة في كيفية إصلاح المنظمة وإيجاد البديل الوطني الديمقراطي واختيار وانتخاب الأداة القيادية الفلسطينية على أكثر من صعيد ومستوى في الهياكل والمؤسسات. ومحاربة كل أشكال الفساد السياسي والمالي والإداري وتحقيق إصلاح ديمقراطي حقيقي تعكس المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

إن السلطة الفلسطينية، ورأسها القيادي الذي يحاول استثمار المنظمة وأوراق القوة في الساحة الفلسطينية لمصلحة رؤيته التفاوضية، حتى الآن لم يحسم خياراته ولم يراجع سياساته ولم يغادر الأوهام والمراهنات لترسيخ خيار جديد يعيد الاعتبار لوحدة الشعب وقواه من أجل استمرار النضال لتحقيق الأهداف الثابتة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وعاصمتها القدس، وحق تقرير المصير، وحماية حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها..

5 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 12:31 am

شمس النهار

عضو مميز
عضو مميز


يسلمو غسان موضوع متميز فعلا


ومفيد ونحن في انتظار الحلقة الثالثة


بس يا ريت تكبر الخط شوية


ولك جزيل الشكر

6 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 11:54 am

المجد

عضو مبدع
عضو مبدع

الله يعطيك العافية رفيق غسان
يا رجل أنت موسوعة
شو هالابداع
في انتظار المزيد
سلاموووووووووووووووووو

7 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأربعاء نوفمبر 14, 2007 11:56 am

غسان

عضو مميز جدا
عضو مميز جدا

رفيقتي شمس النهار ورفيقي المجد
مشكورين على المرور والتواصل


انتظرونا في الحلقة الثالثة

8 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الخميس نوفمبر 15, 2007 12:27 am

عشتار

عضو نشيط
عضو نشيط

شكرا غسان
استمر في مثل هذه الحلقات مع اني اشك في ان يقرأه 3% من المنتدى,,,

ولكن مبادره جميله ونصيب اللي يقرأ

علم ببلاش...


عشتااااااار

9 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الجمعة نوفمبر 16, 2007 4:35 pm

فادي

عضو مميز
عضو مميز

والله انه مواضيعك مدرسه وعلم وكلها توعيه

دمت لنا ودامت مواضيعك
تقبل مروري

10 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الجمعة نوفمبر 16, 2007 9:28 pm

غسان

عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


عشتار,فادي لكم الشكر على المرور والمتابعة


واليكم الحلقة الثالثة




الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الخلفية والتاسيس والمسيرة




يرتبط تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ارتباطاً وثيقاً بهزيمة حزيران والدروس النظرية والسياسية والتنظيمية التي أفرزتها وبلورتها تلك الهزيمة من جهة، وحركة القوميين العرب وتنظيمها الفلسطيني وتجربته النضالية منذ نكبة 1948 من جهة أخرى.

بعد حرب حزيران 1967 سعى الفرع الفلسطيني لحركة القوميين العرب لإيجاد إطار جبهة تضم مختلف الفصائل الوطنية الفلسطينية لأن وجودها عامل أساسي من عوامل الانتصار، ولأن م. ت. ف. بطابعها الرسمي آنذاك لم تكن تصلح لتشكيل هذا الأساس، وقد نتج عن ذلك إقامة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضمت إلى جانب هذا الفرع جبهة تحرير فلسطين وتنظيم أبطال العودة وعناصر مستقلة ومجموعة من الضباط الوحدويين الناصريين

- صدر البيان السياسي الأول للجبهة في 11/12/1967لكن مسيرة هذا التشكيل تعثرت نتيجة خلافات سياسية في وجهات النظر، فانسحبت جبهة تحرير فلسطين في تشرين الأول عام 1968
- على ضوء التطورات التي شهدتها م. ت. ف تخلت ا لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن سعيها لإيجاد جبهة وطنية لأن م. ت. ف جسدت في نظرها إطار هذه الجبهة بخطوطه العريضة

- هذا التطور جعل الجبهة الشعبية موضوعياً، تنظيماً سياسياً محدداً، خصوصاً بعد انصهار تنظم أبطال العودة انصهاراً كاملاً في صفوف الفرع الفلسطيني لحركة القوميين العرب

منذ ذلك بدأ العمل لتحويل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى حزب ماركسي- لينيني، لكن عملية التحول واجهت مشكلات وخلافات داخلية، حيث رأى عدد من أعضاء الجبهة استحالة تحويل تنظيم برجوازي صغير إلى حزب ماركسي لينيني، وقد أدت تلك الخلافات إلى انشقاق "الجبهة الديمقراطية" عن الجبهة الشعبية

- عقدت الجبهة الشعبية مؤتمرها الثاني في شباط 1969 وشكل تحولاً أساسياً إذ صدر عن وثيقة – الاستراتيجية السياسية والتنظيمية – التي شكلت محطة هامة في مسيرة الجبهة وتطلعها نحو التحول،

وأقامت الجبهة مدرسة لبناء الكادر الحزبي، وأصدرت مجلة الهدف التي رئس تحريرها الشهيد غسان كنفاني.
المؤتمر الوطني الثالث للجبهة عقد في آذار 1972 وأقر وثيقة "مهمات المرحلة" و"النظام الداخلي الجديد" ونص النظام الداخلي المقر على أن المبادئ الأساسية للجبهة هي: (المركزية الديمقراطية والقيادة الجماعية، ووحدة الحزب، والنقد والنقد الذاتي، وجماهيرية الحزب)، كما حدد شروط وواجبات وحقوق العضوية، ورسم الهيكل التنظيمي للحزب

- المؤتمر الوطني الرابع عقد في نيسان 1981 ناقش فيها وثائق الحزب وأقرها وانتخب لجنة مركزية جديدة انتخبت بدورها مكتباً سياسياً جديداً، وجددت انتخاب الدكتور جورج حبش أميناً عاماً للجبهة والشهيد أبو علي مصطفى نائباً للأمين العام.
- المؤتمر الوطني الخامس للجبهة عقد عام 1993 وصدر عنه البرنامج السياسي والوثيقة التنظيمية، وانتخب لجنة مركزية جديدة ولجنة للرقابة والتفتيش المركزي وجددت اللجنة المركزية للأمين العام ونائبه

- على ضوء التطورات السياسية النوعية التي شهدتها الساحة الفلسطينية بعد توقيع اتفاق أوسلو- واشنطن التصفوي، عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في شهر حزيران 1994، كونفرنس حزبي ناقشت خلاله وثيقة أساسية مقدمة من اللجنة المركزية حددت في هذه الوثيقة رؤية وتحليل حزبنا للمرحلة التاريخية الجديدة التي دخلها النضال الوطني الفلسطيني ارتباطاً بالمتغيرات السياسية والمنعطفات العميقة على المستويات العالمية والعربية والوطنية
- في عام 2000 عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مؤتمرها الوطني السادس الذي شكل استكمالاً للتحولات النوعية في مسيرة الجبهة وتراثها الحزبي حيث في هذا المؤتمر أقرت وثائق سياسية وتنظيمية ومنهجية فكرية غاية في الأهمية عكست التطور العميق في منظومة الأفكار لحزبنا، كما أقر المؤتمر نظاماً داخلياً جديداً وانتخب لجنة مركزية جديدة، وانتخب الرفيق أبو علي مصطفى أميناً عاماً للحزب بعد تنحي الدكتور جورج حبش

- كان الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى قد عاد للاستقرار في أرض الوطن قبل المؤتمر بفترة حيث كان ابرز قادة الانتفاضة وسط الجماهير وساهم وجوده في إعادة إطلاق ديناميات التطور والتصاعد لحزبنا في الوطن إلى أن اغتالته يد الغدر الفاشية الصهيونية في السابع والعشرين من آب عام 2001 عبر إطلاقها صاروخ من مروحية أباتشي أمريكية على مكتبه في مدينة البيرة
- بعد استشهاد الرفيق القائد أبو علي مصطفى انتخبت اللجنة المركزية للجبهة الرفيق القائد أحمد سعدات أميناً عاماً للجبهة، والرفيق القائد عبد الرحيم ملوح نائباً للأمين العام، وبعدها مباشرة ثأر الجناح العسكري للجبهة لدماء الشهيد أبو علي مصطفى، باغتيال رمز العنصرية الفاشية ووزير الترانسفير رحبعام زئيفي على يد وحدة الشهيد وديع حداد.- إثر اغتيال زئيفي شنت قوى العدو الصهيوني – والأمريكي وأجهزة السلطة الفلسطينية أوسع حملة ضد الجبهة الشعبية استهدفت ملاحقة واعتقال وتصفية كادرها وضرب بناها الأساسية فقامت أجهزة السلطة بخطوة خطيرة وغير مسبوقة ومدانة عبر اعتقال الرفيق القائد أحمد سعدات الأمين العام والرفيق عاهد أبو غلمة قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عضو اللجنة المركزية العامة، والرفاق الأربعة أعضاء مجموعة إعدام زئيفي
- وفي إطار ما سمي بصفقة المقاطعة سيئة الصيت والسمعة تم نقل الرفاق الستة إلى معتقل أريحا تحت حراسة أمريكية – بريطانية في خطوة مدانة وخطيرة.

أثناء الاجتياح الصهيوني وما يسمى عملية السور الواقي، قامت الجبهة الشعبية بدورها الكامل في الدفاع عن الشعب والوطن ولم يفت في عضدها اغتيال أمينها العام، واعتقال خلفه، وساهم رفاقنا في المعارك جميعها وقدمت الجبهة خيرة أبنائها وعلى رأسهم الرفيق القائد الشهيد ربحي حداد عضو اللجنة المركزية الذي استشهد في معركة الدفاع عن البلدة القديمة في نابلس، والرفيق القائد رائد نزال قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في قلقيلية وعدد آخر من أعضاء الجبهة البواسلt- في حزيران من عام 2002 تمكنت قوات الاحتلال من اعتقال الرفيق القائد عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام بعد أن كانت اعتقلت 6 من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة بينهم رفيق عضو م.س.

خلال فترة الانتفاضة (انتفاضة الحرية والاستقلال) اعتقل أكثر من ستمائة مناضل من صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بين قيادي وكادر وأعضاء

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين




من نحن:
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حزب سياسي كفاحي يعمل لتوعية وتنظيم وقيادة الجماهير الفلسطينية من أجل استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس كهدف مرحلي على طريق تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية التي يعيش مواطنيها جميعاً بمساواة كاملة بدون تمييز في الحقوق والواجبات وبمعزل عن اللون والعرق والجنس والمعتقد. وهو يناضل من أجل إقامة مجتمع اشتراكي خال من الاستغلال، قائم على المبادئ الديمقراطية والإنسانية على طريق تحقيق مجتمع عربي اشتراكي موحد

وفي فهم وتحليل وتغيير الواقع وقراءة ظواهره المختلفة تسترشد الجبهة بالفكر الماركسي بجوهره المنهج المادي الجدلي التاريخي وبكل ما هو تقدمي وديمقراطي وإنساني في التراث الفكري والثقافي لشعبنا الفلسطيني وللأمة العربية وللإنسانية جمعاء

انطلاقاً من التزامها بمصالح الكادحين وسعيها لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني فإن الجبهة تسعى لكي تضم في صفوفها العناصر المناضلة والديمقراطية في كافة الطبقات والفئات الاجتماعية التي تعمل وتناضل من أجل الاستقلال الوطني والتقدم الاجتماعي.

تمارس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كافة أشكال النضال السياسية والفكرية والاقتصادية السلمية والعنفية بما في ذلك الكفاح المسلح على أرضية ترابط أشكال وأساليب ووسائل الكفاح وضرورة إجادة استخدامها والتوفيق بينها واستنباط وتعميم الأشكال الملائمة وفق الظروف الملموسة في كل مرحلة.
- تسعى الجبهة الشعبية لتعزيز التقدم الاجتماعي وتنمية الاقتصاد الوطني وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية وحرية الانتماء الفكري والديني والسياسي للأفراد والجماعات وتدعو إلى فصل السلطات واستقلال القضاء واعتبار ممثلي الشعب المنتخبين هم مصدر التشريع الوحيد.

- تناضل من أجل توسيع وتعزيز المكتسبات والحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء على طريق تحقيق المساواة والتحرر الاجتماعي الناجز لهن.

تحرير فلسطين من الصهيونية يوفر فرصة تاريخية لإقامة المجتمع العربي الديمقراطي والاشتراكي الموحد ويؤمن الشروط الضرورية للتخلص من أسباب الفقر والتخلف والاضطهاد والاستغلال والتمييز.
الشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية وحركة التحرر الوطني والديمقراطي الفلسطيني جزء لا يتجزأ من قوى التحرر الوطني والديمقراطي العربية.

تؤمن الجبهة الشعبية بمبدأ التضامن الأممي وتسعى للتحالف مع قوى العدل والحرية والسلام المناصرة لقضية شعبنا نحو عالم خالٍ من كل أشكال الاستغلال والظلم والعدوان.

[تناضل الجبهة الشعبية وعبر تحالفاتها المحلية والقومية والعالمية من أجل إقامة نظام عدالة اجتماعية وحرية سلام، وتؤمن أن العمل لخلق عالم حر وعادل هو ضروري ليس فقط لهزيمة الصهيونية بل أيضاً لكل السياسات الإمبريالية. وعلى هذا الأساس تقوم استراتيجية الجبهة على التحرر من الاحتلال:
- تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
-عودة اللاجئين.

- إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.-تفكيك المستوطنات.
إقامة مجتمع ديمقراطي حيث جميع الناس يعيشون بمساواة كمواطنين أحرار بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس والمعتقد الديني بما يتضمن:
نشر القيم الديمقراطية عبر كل الوسائل الجماهيرية (السياسية، الاجتماعية والاقتصادية).'إقامة القانون المدني.
التعريف بـ وحماية حقوق المرأة.

- التعريف بـ وحماية حقوق الطفل.

-إقامة نظام انتخابات عادل ونزيه ومستقل، واحترام التعددية السياسية.

-الفصل بين السلطة القضائية والتنفيذية والتشريعية.
- العمل من أجل احترام القانون.
إقامة نظام تعليمي وطني يترافق مع حقوق التعليم للجميع

- إقامة نظام رعاية صحية للجميع.
- تطوير نظام صناعي وزراعي يتناسب مع احتياجات المجتمع.

11 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في السبت نوفمبر 17, 2007 9:08 am

شمس النهار

عضو مميز
عضو مميز

يسلمو غسان


على جهودك وتواصلك


في انتظار مزيدك دائما


ارق تحية

12 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في السبت نوفمبر 17, 2007 9:42 am

جيفارا

المراقب العام
المراقب العام

والله كنز من المعلومات القيمة

انا بصراحة قريت الحلقة الاولى والثانية قمة الروعة
وهلا بدى انام والحلقة الثالثة اقرأها غدا بس حبيت قبل
ماأنام اشكر احلى عضو فعلا رفيقى غسان معلومات مفيدة
وانا بدعوا كل عضو يعطى لموضوع الرفيق غسان ربع ساعة
وصدقونى راح تستفيدوا وتكتسبوا معلومات جديدة
اسئل مجرب ولا تسأل طبيب



13 رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأحد نوفمبر 18, 2007 12:37 am

غسان

عضو مميز جدا
عضو مميز جدا

شمس النهار-جيفارا /مشكورين للمتاعبة والتواصل

اليكم الحلقة الرابعه



الفصل الثالث


الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين
نحو رؤية سياسية جديدة للمرحلة


الصراع مع الاحتلال –
صراع تاريخي مفتوح:


اتفاقات
أوسلو لم تكن حدثاً مقطوع الجذور ولا تاريخاً عابراً في النضال الوطني الفلسطيني
بل هي عملية سياسية تصفوية مستغرقة بالكامل مع النتائج المادية والمعنوية التي
أفضى إليها مجمل الصراع طيلة العقود السابقة. ليس فقط ببعدها الفلسطيني المتعلق
بأزمة وتراجع الحركة الوطنية الفلسطينية وإنما بالتأكيد ببعدها العربي والبعد
الإسرائيلي والبعد الدولي لصراعنا مع الغزوة الصهيونية والاحتلال الإسرائيلي
لأرضنا.


ان قراءة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المنهجية لأزمة الحركة الوطنية الفلسطينية وفي
السياق أزمة الجبهة الشعبية يجب أن نعيدها ونربطها بالظواهر والنتائج المحققة في
مقدماتها التاريخية من اجتماعية وسياسية وفكرية...الخ.


[إن
هذه القراءة المنهجية هي التي تتوغل في أسباب الأزمة ومحصلات عملية أوسلو وليس فقط
قراءة النتائج والدوران في حلقة مفرغة، والجبهة الشعبية وهي تحاول قراءة الواقع
الراهن الذي يحمل تراجعاً وأزمة حادة فهو يحمل أيضاً بعداً استنهاضياً إذا ما
وضعنا دروسه واستخلاصاته تحت الضوء من مراجعة وتقييم وتحويلها على قوة فعل وإعادة
بناء.[/font]


]إن
المشكلة ليس باعترافنا بالأزمة وحدوث الهزيمة وإنما الوصول إلى رؤية فكرية سياسية
تتخطى الهزيمة والأزمة فكراً وممارسة وتتجاوز حالة العجز والإحباط وبما يمكن الحزب
والحركة الوطنية الفلسطينية مجدداً من توفير أسباب إعادة الثقة بالمشروع الوطني
وحوامله وتعزيز التفاف الكتل الجماهيرية وقطاعات شعبنا مع قواه الحية وأهداف
النضال الوطني في التحرر من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال. [/font]


[font="]إن
اشتداد المقاومة في فلسطين والممانعة الشعبية على مختلف أشكالها وتعبيراتها،
وارتفاع وتائر النضال وأشكاله يجعلنا أمام لحظات تاريخية بما فيها الصراع وكأنه
يعيش بواكيره الأولى. وهذا ما نشهده في الانتفاضة الباسلة – انتفاضة الحرية
والاستقلال.[/font]


[font="]إن انتصار المقاومة في جنوب لبنان والمقاومة التي لا مثيل
لها في فلسطين والعراق في مواجهة الاحتلالين الإسرائيلي والأمريكي للأراضي
العربية، كما أن مقاومة التطبيع وأشكال الحماية الشعبية ومجموع المبادرات
والفعاليات تجعل من إمكانيات الصمود والممانعة ما يعرقل مشاريع الاحتلال ويؤشر
لإمكانية هزيمته.[/font]


[font="]إن
عوامل النهوض على المستوى الوطني والقومي ممكنة وإمكانية استقطاب الرأي العام
العالمي واستمالته ممكنة أيضاً إذا تمثلنا فعالية فكرية وسياسية تمتد على مساحة
الوطن العربي وتتخطى الإطار القطري والوطني وذلك بفعل حركة التحرر العربية وشعوبنا
العربية ومد جسور العلاقات الأممية والكفاحية على اكثر من صعيد ومستوى في العالم.[/font]


[font="]إن
وعي تاريخية الصراع وموضوعيته، يضع النقاش ضمن مساره السليم والمنطقي، ويقود حتماً
إلى التعامل مع الصراع بوصفه اشتباكاً تاريخياً اجتماعياً، بين الأمة العربية وعلى
نحوٍ أخص الشعب الفلسطيني، وبين المشروع الصهيوني الإمبريالي. وهو صراع اجتماعي
تاريخي جذري باعتباره يطال الوجود ذاته، وبهذا المعنى فإن الصراع يأخذ أشكالاً
نضالية متنوعة بما فيها الكفاح المسلح.[/font]


[font="]إن
القراءة المكثفة لممارسات المشروع الصهيوني وسجله الإجرامي منذ المؤتمر الصهيوني
الأول في بال ( سويسرا) عام 1897، ورغم الانتصارات التي حققها وبما يشكله ذلك من
ركائز إيديولوجية وثقافية وسياسية يطورها باستمرار، يجعل من كل ذلك قوة دفع مستمرة
ومتجددة، لحشد المزيد من الطاقات والإمكانات من أجل مزيدٍ من العدوان والتوسع.[/font]


[font="]يسهم
وعي هذه الحقيقة في تحسين كيفية التعامل مع المرحلة الراهنة، وتفسير المنعطفات
النوعية التي شهدها ويشهدها المشروع الصهيوني – الإمبريالي في كل مرحلة من مراحل
تطور الصراع تاريخياً واجتماعياًً وتعود تاريخية الهزائم وتراكمها إلى ما قبل
سايكس بيكو وما بعدها.[/font]


[font="]إنها حصيلة تاريخية مركبة ومتحركة لمجمل عملية الصراع
التاريخي التي نتحدث عنها، وبالتالي ما دامت أسباب الصراع قائمة ومنجزة سواء حصلت
عملية تقدم أو تراجع ستبقى دائماً مرشحة للانفجار عند كل زاوية من زوايا التاريخ،
ورغم توقيع اتفاق أوسلو والقوى الدافعة والمؤيدة له، فقد جاءت الأحداث وانتفاضة
الاستقلال لتؤكد عدم إمكانية إقفال الصراع وإنهائه ويستحيل إنهاء الصراع إلا بزوال أسبابه وأولها الاحتلال.[/font]


[font="] [/font]


[font="]أوسلو عملية سياسية
لإعادة إنتاج الصراع بأشكال متجددة:[/font]


[font="]إن
اتفاق أوسلو وما حمله وجسده من مخاطر، ليس أكثر من مرحلة عابرة مؤقتة في الصراع قد
تطول أو تقصر رغم أنها مرحلة نوعية في الصراع بما حملته من أضرار وتداعيات لقد
ألقت القيادة الفلسطينية بعد حرب الخليج الثانية وانهيار الاتحاد السوفيتي، بمعظم
أوراق القضية الفلسطينية وأهمها في خانة الرهان على الولايات المتحدة الأمريكية
وما يزعمه الكيان الصهيوني من استعداد للسلام.[/font]


[font="] لقد نبعت خطورة هذه السياسة الفلسطينية الرسمية
مستفيدة ومتذرعة بالواقع العربي الرسمي الرديء من رؤية قاصرة غير سليمة لعملية
الصراع الجاري وجذوره التاريخية. عكست بشكلٍ مذعور تخوفها من موازين القوى القائمة
ولطبيعة المشروع الأمريكي – الإسرائيلي للسلام وأهدافه الاستراتيجية.[/font]


[font="]إن هذه السياسة البائسة في فهم الصراع وإدارتة مع العدو
واستبدال القوة المادية والتاريخية والشرعية للنضال الفلسطيني لصالح حسابات حماية
الذات و أهميته بإمكانية تحصيل شيء من وراء مقتضيات المشروع الأمريكي – الإسرائيلي
للسلام. وما كان لهذه الذهنية الفلسطينية الرسمية أن تتمادى لو لم تتراكم مظاهر
البيروقراطية والفساد ومصالح طبقية ضيقة اعتقدت واهمة أن بإمكانها أن تجني شيء
يذكر من ثمار عملية أوسلو.[/font]


[font="]وبدلاً
من تعزيز الداخل الفلسطيني وتصليب البنى التنظيمية وإصلاحها أجهضت ومزقت أهم إطار
ومنجز وطني خلال الثورة الفلسطينية المعاصرة أي م.ت.ف. حيث ساهمت الرؤية القاصرة
لقيادة السلطة في ضرب المعبر الحقيقي عن وحدة الشعب الفلسطيني المشتت والممزق
جغرافياً واجتماعياً واقتصادياً مقدمة إلغاء الميثاق الوطني على طبقٍ من فضة
تعبيراً عن حسن نواياها والتزامها بعملية السلام والتصالح الكاذب مع الكيان الغاصب
وإمعاناً في التنازلات المجانية بعثرت السلطة الفلسطينية الطاقات والكفاءات
الوطنية ومزقت الوحدة الوطنية واتبعت سياسة الهيمنة والتفرد وأغرقت كما فعلت في
الخارج مجتمعنا الفلسطيني في الداخل في دوامة من الفساد والإفساد وشراء الذمم
وأنعشت العادات والتقاليد البالية على حساب الإنسان واحترام حقوقه وكرامته ووجد
المواطن الفلسطيني في ظل غياب القانون والقضاء المستقل نفسه بين فكي كماشة
الاحتلال وممارساته القمعية وممارسات السلطة وأجهزتها، مما فاقم من الأزمة والمآزق
الذي تعيشه جماهيرنا الفلسطينية والقضية الوطنية داخل وخارج الوطن في الشتات.[/font]


[font="]ولقد
تجلت سياسة وممارسات السلطة:[/font]


[font="]أ
- الملاحقة والاعتقال نزولاً عند إملاءات الاحتلال.[/font]


[font="]ب-
الانتهازية والاستخدام اللحظي المؤقت للحركة الشعبية.[/font]


[font="]ج-
محاولات تكييف المعارضة مع سقف السلطة وسياساتها.[/font]


[font="]إن
تلك السياسات بنتائجها الخطيرة على الحركة الوطنية أحدثت حالة تمزق واختراق وأضعفت
الوحدة الوطنية وأفرغت الحوار الوطني من أي مضمون وضربت بقواعد العلاقة بين قوى
وتيارات القوى الوطنية ومنظمات وتعبيرات المجتمع الفلسطيني.[/font]


[font="]إن هذه الذهنية السياسية والفكرية المتهالكة هي التي قادت
إلى الرهان على المشروع الأمريكي – الإسرائيلي للسلام مستفيدة من حالة الإرباك
والضعف لقوى البديل الوطني والديمقراطي متذرعة بالظروف والتطورات الصعبة المحيطة
بالنضال الوطني الفلسطيني ملقين بشعار ما هو البديل والعمل هروباً وإمعاناً في
انحرافها وتساوقها.[/font]


[font="]إن
الدور الأمريكي المنحاز وغير النزيه وما وصلت إليه مسيرة مدريد واشنطن والموقف
المتعنت والرافض الإسرائيلي لتقديم أية تنازلات هو الذي مهد بتراكماته وبعد سنوات
عجاف من مظالم أوسلو وملاحقها للبديل الحقيقي الذي جسدته جماهير شعبنا وقواه الحية
وذلك بانفجار البركان الفلسطيني وتجدد كل أسباب الصراع واشتعال جذوة النضال مجدداً
بانتفاضة الحرية والاستقلال التي اشتعلت في عام 2000م[/font]


[font="]إن
الدور الأمريكي ودينامية التفاوض واستبدال الشرعية الدولية وقراراتها واختلال
موازين القوى يكشف بوضوح عن أوهام التسوية والتطبيع مع هذا الكيان المغتصب.[/font]


[font="]إن
الإدارة الأمريكية التي تضرب عرض الحائط
بالقانون الدولي وتحمي دولة الاحتلال وجرائمه اليومية لا يمكن أن تكون قادرة على
فرض سلام حقيقي يعيد الحقوق لأصحابها.[/font]


[font="]إننا
يوماً بعد يوم ورغم اتضاح عقم المراهنة على الخيار الأمريكي – الإسرائيلي ورغم
العجز والانهيار في الواقع الرسمي العربي فإننا نلمس مظاهر ممانعة شعبية على اكثر
من صعيد ومستوى برفض الشعوب العربية اندماج الكيان الصهيوني في المنطقة ورفض كل
أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي مع هذا العدو.[/font]


[font="]ما
تقدم يفرض علينا كشعب فلسطيني وحركة وطنية وديمقراطية وإسلامية فلسطينية استيعاب
ما يحصل وتقوية مظاهر الصمود في الجسم الحي في امتنا العربية والإسلامية. على
اعتبار أن صراعنا مع هذا الاحتلال طويل وصعب وعلينا إعداد أنفسنا لذلك، ونضال
الشعوب ومراكمة الانتصارات الجزئية كفيل بتعديل موازين القوى في الواقع والقوى على
طريق مواجهة وإحباط المشروع الأمريكي – الإسرائيلي الذي يسعى للهيمنة على المنطقة
ومقدراتها وخيراتها.[/font]


[font="]إن
طبيعة التناقض الرئيسي مع الاحتلال باعتبارنا نمر بمرحلة تحرر وطني لا يعني بأي
حال إدارة الظهر لسياسة السلطة في الميدان الاجتماعي والتي تتضرر قطاعات شعبية
فلسطينية منها باتساع، وبناءً عليه فإن الصراع الاجتماعي الديمقراطي يشكل مدخلاً
أساسياً لإعادة الاعتبار لبرنامج البديل الوطني الديمقراطي.[/font]


[font="]إن
البرنامج الاجتماعي الديمقراطي على صعيد المرأة، الشباب، العمال، الأطباء....الخ
وتبني هموم هذه القطاعات ومشكلاتها وقوة الجذب لهم تراكم مزيداً من الفعل
الاجتماعي والجماهيري والثقافي وبذلك تحمي القوى الوطنية والديمقراطية والقومية
نفسها من الانزلاق والوقوع بخطأين خطيرين هما:[/font]


[font="]1- خطر الانعزال في المباشر أو الخاص
المطلبي على حساب الوطني والرئيسي في النضال والصراع.[/font]


[font="]2-
خطر التهويم عند الاستراتيجي أو المجرد أو السياسي العام.[/font]


[font="]ضمن
هذا الأفق يمكن التأسيس لحركة شعبية واسعة ذات مضمون اجتماعي – ديمقراطي تتميز
بروح الإبداع والمبادرة، وتتم استعادة الثقة بين القوى السياسية والقوى الاجتماعية
باعتبارها الحامل لأي مشروع سياسي أو تغيير اجتماعي حقيقي وضمن نفس المنطق يعاد
تصحيح مفهوم الطليعة الذي مورس على شكل إنابة أو اغتصاب لإرادة المجتمع.[/font]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 3]

انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  التالي

ارسل الموضوع الجديد  رد على الموضوع

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى