1
رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأحد نوفمبر 18, 2007 1:30 pm
سيدة القلوب
الله يارب يخلليلنا اياك ويخليلنا مواضيعك الحلوه
متصل باسم Anonymous. آخر زيارة لك في
لقد تم إخراجك من المنتدى! الدخول أو التسجيل
انتقل الى الصفحة :
1, 2, 3 
رد: اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في الأحد نوفمبر 18, 2007 1:30 pmالله يارب يخلليلنا اياك ويخليلنا مواضيعك الحلوه


شكرا على المواضيع الحلوة يا رفيق غسان


[/img]
مشكور كتير على المرور الساطع الحر القوي
انت مواضيعك حلوة كتير
فسير للامام


اشكر الجميع على حسن المتابعة
واليكم الحلقة الخامسة,,,
أ - طبيعة المرحلة:
تتسم المرحلة الراهنة لكفاح الشعب العربي الفلسطيني بكونها مرحلة تحرر وطني، منذ نشأتها في مطلع القرن العشرين. وتتميز القضية الفلسطينية عن غيرها، بطبيعة الاستعمار الاجلائي الاستيطاني الصهيوني المدعوم من أطراف إمبريالية ورجعية عديدة استهدف احتلال الأرض الفلسطينية، وتشريد الشعب العربي الفلسطيني وتبديده وإلغاء وجوده، وجمع اليهود من كل أصقاع الأرض لإقامة وطن قومي لهم في فلسطين.
وقد أسفرت أكبر وأوسع عملية تآمر شهدها التاريخ الحديث ليس فقط عن قيام دولة صهيونية عنصرية عدوانية على حساب الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة، بل وعن وضع النضال الوطني الفلسطيني في إطار من التعقيدات الفريدة من نوعها إذا ما قورن بظروف كفاح الشعوب المستعمرة والتابعة من أجل حريتها واستقلالها.
فبينما يرزح حوالي نصف الشعب الفلسطيني تحت نير الاحتلال الصهيوني الاستيطاني العنصري يعيش نصفه الآخر مشتتاً مشرداً في المنافي العربية والأجنبية تتوزع السيطرة عليه أنظمة عربية متباينة الميول والاتجاهات، وبالرغم من قسوة الشروط النضالية وصعوبة الظروف الذاتية والموضوعية المحيطة، لم يتوقف كفاح الشعب الفلسطيني دفاعاً عن وجوده وهويته وشخصيته الوطنية المستقلة، ومن أجل حقوقه الوطنية التاريخية الثابتة والمشروعة.
وبالانطلاق من هذا الواقع ومن طبيعة المرحلة النضالية، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تشدد على الأهمية القصوى لحشد وتعبئة وتنظيم جميع الطبقات والفئات الوطنية الفلسطينية المتضررة من الوجود الاستعماري الصهيوني لإنجاز الأهداف الوطنية التحررية، وتخليص الشعب الفلسطيني من ربقة الاستعمار الاستيطانى الصهيوني، كما تؤكد بأن الطابع الوطني التحرري للمرحلة النضالية الراهنة لا يلغى ترابطها وتداخلها الوثيق مع مهمات الثورة الوطنية الديمقراطية.
ب- تناقضاتها:
إن التناقض الأساسي الذي يحكم مرحلة التحرر الوطني الفلسطيني يتجسد بالتناقض التناحري القائم بين الشعب الفلسطيني على أرض فلسطين وجميع مواقع الشتات، والكيان الصهيوني المغتصب والمحتل لوطننا. أما التناقض الأساسي في المنطقة العربية، فهو بين الأمة العربية المسنودة بقوى التحرر والتقدم والسلم والاشتراكية في العالم من جهة، والكيان الصهيوني والحركة الصهيونية والإمبريالية والرجعية من جهة أخرى.
أما التناقض الرئيسي المطلوب حله في هذه المرحلة فهو التناقض بين الشعب العربي الفلسطيني والاحتلال الصهيوني لقطاع غزة والضفة الفلسطينية بما فيها القدس.
ج- أهدافها:
* الهدف الاستراتيجي:
إنّ الهدف الاستراتيجي للكفاح الذي تخوضه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جنباً إلى جنب مع سائر قوى الثورة الفلسطينية، هو تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني الاستعماري الكولونيالي، وإقامة دولة ديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس تكفل الحقوق المشروعة لجميع مواطنيها، على أساس المساواة وتكافؤ الفرص. دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو العقيدة أو اللون، وتكون معادية للصهيونية والإمبريالية، وذات أفق وحدوي ديمقراطي مع سائر الأقطار العربية.
إن تحقيق هذا الهدف وإيجاد حل جذري للفضية الوطنية الفلسطينية يستوجب الاستعداد لخوض نضال صعب ومعقد وطويل الأمد يشكل الشعب الفلسطيني رأس حربته وتشارك فيه الجماهير العربية بقيادة قواها الطليعية، بهدف إلحاق الهزيمة الحاسمة بالكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية، بوصفه كياناً عدوانياً، استيطانياً، عنصرياً، توسعياً، إجلائياً، ويشكل قاعدة متقدمة للدوائر الإمبريالية يعمل في خدمة استراتيجيتها وهيمنتها الكاملة على المنطقة العربية بمجموعها، وهذا الأمر يستوجب توفير شروط فلسطينية وعربية ودولية جديدة ونوعية تفضي في محصلتها النهائية إلى تغيير موازين القوى القائمة تغييراً جذرياً وحاسماً لصالح قوى الثورة، مما يستوجب نضالاً ضارياً ومعقداً وطويلاً وتضحيات جسيمة.
* الهدف المرحلي:
إن الهدف المرحلي للنضال الذي تخوضه الجبهة الشعبية جنباً إلى جنب مع سائر قوى الثورة الفلسطينية هو انتزاع حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابنا الوطني وعاصمتها القدس، فخيار المواجهة تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية للشعب الفلسطيني يحتاج لرؤيا سياسية واقعية ترى الواقع كما هو وترسم تصوراً علمياً وعملياً لكيفية التعامل عن قدر كبير من التعقيدات والتشابكات المحيطة بالقضية الفلسطينية يجعل من إمكانية تحقيق هدف إقامة الدولة الديمقراطية الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني دفعة واحدة أمراً في غاية الصعوبة والتعقيد في ظل الواقع والمعطيات العربية والدولية القائمة. لذلك كان لا بد من اعتماد سياسة المراحل سبيلاً لتحقيق أهداف شعبنا الاستراتيجية.
إن الصعوبات التي تعترض قدرة العدو الصهيوني على ضم القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة إلى كيانه العنصري تجعل من تحديد الهدف المرحلي والنضال من أجل تحقيقه مسألة في غاية الأهمية، فارتفاع كثافة السكان الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1967، وقرارات الشرعية الدولية الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وبرنامجه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة. والكفاح المتواصل الذي يخوضه شعبنا ضد الاحتلال والذي تكلل مؤخراً بانتفاضته المجيدة عام 1987. والانتفاضة الحالية التي اندلعت في أيلول عام 2000 تشكل بمجموعها عوامل قوة للنضال الوطني ولمسيرة الثورة الفلسطينية نحو تحقيق أهدافها المرحلية.
إن خصوصية الظروف التي أحاطت بالقضية الوطنية الفلسطينية بعد نكبة عام 1948، واستكمال احتلال فلسطين عام 1967، أبرزت الأهمية القصوى للحفاظ على الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية المستقلة بمواجهة كل أشكال الطمس والتبديد والضم والإلحاق، كما جعلت من النضال لتحقيق أهداف شعبنا المرحلية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على الأرض الفلسطينية الحلقة المركزية في النضال الوطني الفلسطيني التي ترتبط بها سائر حلقات النضال الأخرى لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجماهير الفلسطينية.
وإذا كان الشعب الفلسطيني قد استطاع خلال سنوات كفاحه المعاصر ترسيخ وتكريس كيانه الوطني وشخصيته الوطنية المستقلة، فإن نضاله من أجل حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على ترابه الوطني قد راكم العديد من المكاسب على هذا الطريق، فالهدف المرحلي المحدد من الثورة يتميز بكونه هدفاً واقعياً قابلاً للتحقيق ويجتذب دعم وتأييد ومساندة أوسع قطاعات الرأي العام والمجتمع الدولي، ويستقطب شعبنا بأسره في المعركة الدائرة مع العدو، "كما سيكون بإمكانه استقطاب قطاعات من الرأي العام "الإسرائيلي" وذلك إن الهدف المرحلي هو الناظم لنضالات شعبنا الفلسطيني في الظروف الراهنة.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تخوض النضال بأشكاله المختلفة من أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة، تؤكد بأن العلاقة بين أهداف الشعب المرحلية والاستراتيجية هي علاقة جدلية، وإن أية محاولة لاستبدال الأهداف الاستراتيجية بالهدف المرحلي من بعض القوى الفلسطينية ستصطدم بالمقاومة الشديدة وبالإصرار على متابعة مسيرة الكفاح من أجل إقامة الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

مشكوووووووور كتير ررفيقي غسان على هيك موضوع روعة
دمت بود

مشكور يا رفيقي علي ماضيعك الرائعة بجد انت موسوغة من المواضيع المهمة
الله يعطيك العافية
تقبل مروري

انتقل الى الصفحة :
1, 2, 3 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى