1
اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في السبت نوفمبر 10, 2007 11:37 pm
غسان
عضو مميز جدا

عضو مميز جدا

[/center]
متصل باسم Anonymous. آخر زيارة لك في
لقد تم إخراجك من المنتدى! الدخول أو التسجيل
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3 
اقرأ وتمعن واكتسب المزيد في السبت نوفمبر 10, 2007 11:37 pm





الله يعطيك العافية رفيق غسان
يا رجل أنت موسوعة
شو هالابداع
في انتظار المزيد
سلاموووووووووووووووووو


شكرا غسان
استمر في مثل هذه الحلقات مع اني اشك في ان يقرأه 3% من المنتدى,,,
ولكن مبادره جميله ونصيب اللي يقرأ
علم ببلاش...
عشتااااااار

والله انه مواضيعك مدرسه وعلم وكلها توعيه
دمت لنا ودامت مواضيعك
تقبل مروري

عشتار,فادي لكم الشكر على المرور والمتابعة
واليكم الحلقة الثالثة
يرتبط تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ارتباطاً وثيقاً بهزيمة حزيران والدروس النظرية والسياسية والتنظيمية التي أفرزتها وبلورتها تلك الهزيمة من جهة، وحركة القوميين العرب وتنظيمها الفلسطيني وتجربته النضالية منذ نكبة 1948 من جهة أخرى.
بعد حرب حزيران 1967 سعى الفرع الفلسطيني لحركة القوميين العرب لإيجاد إطار جبهة تضم مختلف الفصائل الوطنية الفلسطينية لأن وجودها عامل أساسي من عوامل الانتصار، ولأن م. ت. ف. بطابعها الرسمي آنذاك لم تكن تصلح لتشكيل هذا الأساس، وقد نتج عن ذلك إقامة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضمت إلى جانب هذا الفرع جبهة تحرير فلسطين وتنظيم أبطال العودة وعناصر مستقلة ومجموعة من الضباط الوحدويين الناصريين
- صدر البيان السياسي الأول للجبهة في 11/12/1967لكن مسيرة هذا التشكيل تعثرت نتيجة خلافات سياسية في وجهات النظر، فانسحبت جبهة تحرير فلسطين في تشرين الأول عام 1968
- على ضوء التطورات التي شهدتها م. ت. ف تخلت ا لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن سعيها لإيجاد جبهة وطنية لأن م. ت. ف جسدت في نظرها إطار هذه الجبهة بخطوطه العريضة
- هذا التطور جعل الجبهة الشعبية موضوعياً، تنظيماً سياسياً محدداً، خصوصاً بعد انصهار تنظم أبطال العودة انصهاراً كاملاً في صفوف الفرع الفلسطيني لحركة القوميين العرب
منذ ذلك بدأ العمل لتحويل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى حزب ماركسي- لينيني، لكن عملية التحول واجهت مشكلات وخلافات داخلية، حيث رأى عدد من أعضاء الجبهة استحالة تحويل تنظيم برجوازي صغير إلى حزب ماركسي لينيني، وقد أدت تلك الخلافات إلى انشقاق "الجبهة الديمقراطية" عن الجبهة الشعبية
- عقدت الجبهة الشعبية مؤتمرها الثاني في شباط 1969 وشكل تحولاً أساسياً إذ صدر عن وثيقة – الاستراتيجية السياسية والتنظيمية – التي شكلت محطة هامة في مسيرة الجبهة وتطلعها نحو التحول،
وأقامت الجبهة مدرسة لبناء الكادر الحزبي، وأصدرت مجلة الهدف التي رئس تحريرها الشهيد غسان كنفاني.
المؤتمر الوطني الثالث للجبهة عقد في آذار 1972 وأقر وثيقة "مهمات المرحلة" و"النظام الداخلي الجديد" ونص النظام الداخلي المقر على أن المبادئ الأساسية للجبهة هي: (المركزية الديمقراطية والقيادة الجماعية، ووحدة الحزب، والنقد والنقد الذاتي، وجماهيرية الحزب)، كما حدد شروط وواجبات وحقوق العضوية، ورسم الهيكل التنظيمي للحزب
- المؤتمر الوطني الرابع عقد في نيسان 1981 ناقش فيها وثائق الحزب وأقرها وانتخب لجنة مركزية جديدة انتخبت بدورها مكتباً سياسياً جديداً، وجددت انتخاب الدكتور جورج حبش أميناً عاماً للجبهة والشهيد أبو علي مصطفى نائباً للأمين العام.
- المؤتمر الوطني الخامس للجبهة عقد عام 1993 وصدر عنه البرنامج السياسي والوثيقة التنظيمية، وانتخب لجنة مركزية جديدة ولجنة للرقابة والتفتيش المركزي وجددت اللجنة المركزية للأمين العام ونائبه
- على ضوء التطورات السياسية النوعية التي شهدتها الساحة الفلسطينية بعد توقيع اتفاق أوسلو- واشنطن التصفوي، عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في شهر حزيران 1994، كونفرنس حزبي ناقشت خلاله وثيقة أساسية مقدمة من اللجنة المركزية حددت في هذه الوثيقة رؤية وتحليل حزبنا للمرحلة التاريخية الجديدة التي دخلها النضال الوطني الفلسطيني ارتباطاً بالمتغيرات السياسية والمنعطفات العميقة على المستويات العالمية والعربية والوطنية
- في عام 2000 عقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مؤتمرها الوطني السادس الذي شكل استكمالاً للتحولات النوعية في مسيرة الجبهة وتراثها الحزبي حيث في هذا المؤتمر أقرت وثائق سياسية وتنظيمية ومنهجية فكرية غاية في الأهمية عكست التطور العميق في منظومة الأفكار لحزبنا، كما أقر المؤتمر نظاماً داخلياً جديداً وانتخب لجنة مركزية جديدة، وانتخب الرفيق أبو علي مصطفى أميناً عاماً للحزب بعد تنحي الدكتور جورج حبش
- كان الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى قد عاد للاستقرار في أرض الوطن قبل المؤتمر بفترة حيث كان ابرز قادة الانتفاضة وسط الجماهير وساهم وجوده في إعادة إطلاق ديناميات التطور والتصاعد لحزبنا في الوطن إلى أن اغتالته يد الغدر الفاشية الصهيونية في السابع والعشرين من آب عام 2001 عبر إطلاقها صاروخ من مروحية أباتشي أمريكية على مكتبه في مدينة البيرة
- بعد استشهاد الرفيق القائد أبو علي مصطفى انتخبت اللجنة المركزية للجبهة الرفيق القائد أحمد سعدات أميناً عاماً للجبهة، والرفيق القائد عبد الرحيم ملوح نائباً للأمين العام، وبعدها مباشرة ثأر الجناح العسكري للجبهة لدماء الشهيد أبو علي مصطفى، باغتيال رمز العنصرية الفاشية ووزير الترانسفير رحبعام زئيفي على يد وحدة الشهيد وديع حداد.- إثر اغتيال زئيفي شنت قوى العدو الصهيوني – والأمريكي وأجهزة السلطة الفلسطينية أوسع حملة ضد الجبهة الشعبية استهدفت ملاحقة واعتقال وتصفية كادرها وضرب بناها الأساسية فقامت أجهزة السلطة بخطوة خطيرة وغير مسبوقة ومدانة عبر اعتقال الرفيق القائد أحمد سعدات الأمين العام والرفيق عاهد أبو غلمة قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عضو اللجنة المركزية العامة، والرفاق الأربعة أعضاء مجموعة إعدام زئيفي
- وفي إطار ما سمي بصفقة المقاطعة سيئة الصيت والسمعة تم نقل الرفاق الستة إلى معتقل أريحا تحت حراسة أمريكية – بريطانية في خطوة مدانة وخطيرة.
أثناء الاجتياح الصهيوني وما يسمى عملية السور الواقي، قامت الجبهة الشعبية بدورها الكامل في الدفاع عن الشعب والوطن ولم يفت في عضدها اغتيال أمينها العام، واعتقال خلفه، وساهم رفاقنا في المعارك جميعها وقدمت الجبهة خيرة أبنائها وعلى رأسهم الرفيق القائد الشهيد ربحي حداد عضو اللجنة المركزية الذي استشهد في معركة الدفاع عن البلدة القديمة في نابلس، والرفيق القائد رائد نزال قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في قلقيلية وعدد آخر من أعضاء الجبهة البواسلt- في حزيران من عام 2002 تمكنت قوات الاحتلال من اعتقال الرفيق القائد عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام بعد أن كانت اعتقلت 6 من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة بينهم رفيق عضو م.س.
خلال فترة الانتفاضة (انتفاضة الحرية والاستقلال) اعتقل أكثر من ستمائة مناضل من صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بين قيادي وكادر وأعضاء
من نحن:
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حزب سياسي كفاحي يعمل لتوعية وتنظيم وقيادة الجماهير الفلسطينية من أجل استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس كهدف مرحلي على طريق تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية التي يعيش مواطنيها جميعاً بمساواة كاملة بدون تمييز في الحقوق والواجبات وبمعزل عن اللون والعرق والجنس والمعتقد. وهو يناضل من أجل إقامة مجتمع اشتراكي خال من الاستغلال، قائم على المبادئ الديمقراطية والإنسانية على طريق تحقيق مجتمع عربي اشتراكي موحد
وفي فهم وتحليل وتغيير الواقع وقراءة ظواهره المختلفة تسترشد الجبهة بالفكر الماركسي بجوهره المنهج المادي الجدلي التاريخي وبكل ما هو تقدمي وديمقراطي وإنساني في التراث الفكري والثقافي لشعبنا الفلسطيني وللأمة العربية وللإنسانية جمعاء
انطلاقاً من التزامها بمصالح الكادحين وسعيها لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني فإن الجبهة تسعى لكي تضم في صفوفها العناصر المناضلة والديمقراطية في كافة الطبقات والفئات الاجتماعية التي تعمل وتناضل من أجل الاستقلال الوطني والتقدم الاجتماعي.
تمارس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كافة أشكال النضال السياسية والفكرية والاقتصادية السلمية والعنفية بما في ذلك الكفاح المسلح على أرضية ترابط أشكال وأساليب ووسائل الكفاح وضرورة إجادة استخدامها والتوفيق بينها واستنباط وتعميم الأشكال الملائمة وفق الظروف الملموسة في كل مرحلة.
- تسعى الجبهة الشعبية لتعزيز التقدم الاجتماعي وتنمية الاقتصاد الوطني وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية وحرية الانتماء الفكري والديني والسياسي للأفراد والجماعات وتدعو إلى فصل السلطات واستقلال القضاء واعتبار ممثلي الشعب المنتخبين هم مصدر التشريع الوحيد.
- تناضل من أجل توسيع وتعزيز المكتسبات والحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء على طريق تحقيق المساواة والتحرر الاجتماعي الناجز لهن.
تحرير فلسطين من الصهيونية يوفر فرصة تاريخية لإقامة المجتمع العربي الديمقراطي والاشتراكي الموحد ويؤمن الشروط الضرورية للتخلص من أسباب الفقر والتخلف والاضطهاد والاستغلال والتمييز.
الشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية وحركة التحرر الوطني والديمقراطي الفلسطيني جزء لا يتجزأ من قوى التحرر الوطني والديمقراطي العربية.
تؤمن الجبهة الشعبية بمبدأ التضامن الأممي وتسعى للتحالف مع قوى العدل والحرية والسلام المناصرة لقضية شعبنا نحو عالم خالٍ من كل أشكال الاستغلال والظلم والعدوان.
[تناضل الجبهة الشعبية وعبر تحالفاتها المحلية والقومية والعالمية من أجل إقامة نظام عدالة اجتماعية وحرية سلام، وتؤمن أن العمل لخلق عالم حر وعادل هو ضروري ليس فقط لهزيمة الصهيونية بل أيضاً لكل السياسات الإمبريالية. وعلى هذا الأساس تقوم استراتيجية الجبهة على التحرر من الاحتلال:
- تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
-عودة اللاجئين.
- إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.-تفكيك المستوطنات.
إقامة مجتمع ديمقراطي حيث جميع الناس يعيشون بمساواة كمواطنين أحرار بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس والمعتقد الديني بما يتضمن:
نشر القيم الديمقراطية عبر كل الوسائل الجماهيرية (السياسية، الاجتماعية والاقتصادية).'إقامة القانون المدني.
التعريف بـ وحماية حقوق المرأة.
- التعريف بـ وحماية حقوق الطفل.
-إقامة نظام انتخابات عادل ونزيه ومستقل، واحترام التعددية السياسية.
-الفصل بين السلطة القضائية والتنفيذية والتشريعية.
- العمل من أجل احترام القانون.
إقامة نظام تعليمي وطني يترافق مع حقوق التعليم للجميع
- إقامة نظام رعاية صحية للجميع.
- تطوير نظام صناعي وزراعي يتناسب مع احتياجات المجتمع.


والله كنز من المعلومات القيمة
انا بصراحة قريت الحلقة الاولى والثانية قمة الروعة
وهلا بدى انام والحلقة الثالثة اقرأها غدا بس حبيت قبل
ماأنام اشكر احلى عضو فعلا رفيقى غسان معلومات مفيدة
وانا بدعوا كل عضو يعطى لموضوع الرفيق غسان ربع ساعة
وصدقونى راح تستفيدوا وتكتسبوا معلومات جديدة
اسئل مجرب ولا تسأل طبيب

اليكم الحلقة الرابعه
الفصل الثالث
الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين
نحو رؤية سياسية جديدة للمرحلة
الصراع مع الاحتلال –
صراع تاريخي مفتوح:
اتفاقات
أوسلو لم تكن حدثاً مقطوع الجذور ولا تاريخاً عابراً في النضال الوطني الفلسطيني
بل هي عملية سياسية تصفوية مستغرقة بالكامل مع النتائج المادية والمعنوية التي
أفضى إليها مجمل الصراع طيلة العقود السابقة. ليس فقط ببعدها الفلسطيني المتعلق
بأزمة وتراجع الحركة الوطنية الفلسطينية وإنما بالتأكيد ببعدها العربي والبعد
الإسرائيلي والبعد الدولي لصراعنا مع الغزوة الصهيونية والاحتلال الإسرائيلي
لأرضنا.
ان قراءة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المنهجية لأزمة الحركة الوطنية الفلسطينية وفي
السياق أزمة الجبهة الشعبية يجب أن نعيدها ونربطها بالظواهر والنتائج المحققة في
مقدماتها التاريخية من اجتماعية وسياسية وفكرية...الخ.
[إن
هذه القراءة المنهجية هي التي تتوغل في أسباب الأزمة ومحصلات عملية أوسلو وليس فقط
قراءة النتائج والدوران في حلقة مفرغة، والجبهة الشعبية وهي تحاول قراءة الواقع
الراهن الذي يحمل تراجعاً وأزمة حادة فهو يحمل أيضاً بعداً استنهاضياً إذا ما
وضعنا دروسه واستخلاصاته تحت الضوء من مراجعة وتقييم وتحويلها على قوة فعل وإعادة
بناء.[/font]
]إن
المشكلة ليس باعترافنا بالأزمة وحدوث الهزيمة وإنما الوصول إلى رؤية فكرية سياسية
تتخطى الهزيمة والأزمة فكراً وممارسة وتتجاوز حالة العجز والإحباط وبما يمكن الحزب
والحركة الوطنية الفلسطينية مجدداً من توفير أسباب إعادة الثقة بالمشروع الوطني
وحوامله وتعزيز التفاف الكتل الجماهيرية وقطاعات شعبنا مع قواه الحية وأهداف
النضال الوطني في التحرر من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال. [/font]
[font="]إن
اشتداد المقاومة في فلسطين والممانعة الشعبية على مختلف أشكالها وتعبيراتها،
وارتفاع وتائر النضال وأشكاله يجعلنا أمام لحظات تاريخية بما فيها الصراع وكأنه
يعيش بواكيره الأولى. وهذا ما نشهده في الانتفاضة الباسلة – انتفاضة الحرية
والاستقلال.[/font]
[font="]إن انتصار المقاومة في جنوب لبنان والمقاومة التي لا مثيل
لها في فلسطين والعراق في مواجهة الاحتلالين الإسرائيلي والأمريكي للأراضي
العربية، كما أن مقاومة التطبيع وأشكال الحماية الشعبية ومجموع المبادرات
والفعاليات تجعل من إمكانيات الصمود والممانعة ما يعرقل مشاريع الاحتلال ويؤشر
لإمكانية هزيمته.[/font]
[font="]إن
عوامل النهوض على المستوى الوطني والقومي ممكنة وإمكانية استقطاب الرأي العام
العالمي واستمالته ممكنة أيضاً إذا تمثلنا فعالية فكرية وسياسية تمتد على مساحة
الوطن العربي وتتخطى الإطار القطري والوطني وذلك بفعل حركة التحرر العربية وشعوبنا
العربية ومد جسور العلاقات الأممية والكفاحية على اكثر من صعيد ومستوى في العالم.[/font]
[font="]إن
وعي تاريخية الصراع وموضوعيته، يضع النقاش ضمن مساره السليم والمنطقي، ويقود حتماً
إلى التعامل مع الصراع بوصفه اشتباكاً تاريخياً اجتماعياً، بين الأمة العربية وعلى
نحوٍ أخص الشعب الفلسطيني، وبين المشروع الصهيوني الإمبريالي. وهو صراع اجتماعي
تاريخي جذري باعتباره يطال الوجود ذاته، وبهذا المعنى فإن الصراع يأخذ أشكالاً
نضالية متنوعة بما فيها الكفاح المسلح.[/font]
[font="]إن
القراءة المكثفة لممارسات المشروع الصهيوني وسجله الإجرامي منذ المؤتمر الصهيوني
الأول في بال ( سويسرا) عام 1897، ورغم الانتصارات التي حققها وبما يشكله ذلك من
ركائز إيديولوجية وثقافية وسياسية يطورها باستمرار، يجعل من كل ذلك قوة دفع مستمرة
ومتجددة، لحشد المزيد من الطاقات والإمكانات من أجل مزيدٍ من العدوان والتوسع.[/font]
[font="]يسهم
وعي هذه الحقيقة في تحسين كيفية التعامل مع المرحلة الراهنة، وتفسير المنعطفات
النوعية التي شهدها ويشهدها المشروع الصهيوني – الإمبريالي في كل مرحلة من مراحل
تطور الصراع تاريخياً واجتماعياًً وتعود تاريخية الهزائم وتراكمها إلى ما قبل
سايكس بيكو وما بعدها.[/font]
[font="]إنها حصيلة تاريخية مركبة ومتحركة لمجمل عملية الصراع
التاريخي التي نتحدث عنها، وبالتالي ما دامت أسباب الصراع قائمة ومنجزة سواء حصلت
عملية تقدم أو تراجع ستبقى دائماً مرشحة للانفجار عند كل زاوية من زوايا التاريخ،
ورغم توقيع اتفاق أوسلو والقوى الدافعة والمؤيدة له، فقد جاءت الأحداث وانتفاضة
الاستقلال لتؤكد عدم إمكانية إقفال الصراع وإنهائه ويستحيل إنهاء الصراع إلا بزوال أسبابه وأولها الاحتلال.[/font]
[font="] [/font]
[font="]أوسلو عملية سياسية
لإعادة إنتاج الصراع بأشكال متجددة:[/font]
[font="]إن
اتفاق أوسلو وما حمله وجسده من مخاطر، ليس أكثر من مرحلة عابرة مؤقتة في الصراع قد
تطول أو تقصر رغم أنها مرحلة نوعية في الصراع بما حملته من أضرار وتداعيات لقد
ألقت القيادة الفلسطينية بعد حرب الخليج الثانية وانهيار الاتحاد السوفيتي، بمعظم
أوراق القضية الفلسطينية وأهمها في خانة الرهان على الولايات المتحدة الأمريكية
وما يزعمه الكيان الصهيوني من استعداد للسلام.[/font]
[font="] لقد نبعت خطورة هذه السياسة الفلسطينية الرسمية
مستفيدة ومتذرعة بالواقع العربي الرسمي الرديء من رؤية قاصرة غير سليمة لعملية
الصراع الجاري وجذوره التاريخية. عكست بشكلٍ مذعور تخوفها من موازين القوى القائمة
ولطبيعة المشروع الأمريكي – الإسرائيلي للسلام وأهدافه الاستراتيجية.[/font]
[font="]إن هذه السياسة البائسة في فهم الصراع وإدارتة مع العدو
واستبدال القوة المادية والتاريخية والشرعية للنضال الفلسطيني لصالح حسابات حماية
الذات و أهميته بإمكانية تحصيل شيء من وراء مقتضيات المشروع الأمريكي – الإسرائيلي
للسلام. وما كان لهذه الذهنية الفلسطينية الرسمية أن تتمادى لو لم تتراكم مظاهر
البيروقراطية والفساد ومصالح طبقية ضيقة اعتقدت واهمة أن بإمكانها أن تجني شيء
يذكر من ثمار عملية أوسلو.[/font]
[font="]وبدلاً
من تعزيز الداخل الفلسطيني وتصليب البنى التنظيمية وإصلاحها أجهضت ومزقت أهم إطار
ومنجز وطني خلال الثورة الفلسطينية المعاصرة أي م.ت.ف. حيث ساهمت الرؤية القاصرة
لقيادة السلطة في ضرب المعبر الحقيقي عن وحدة الشعب الفلسطيني المشتت والممزق
جغرافياً واجتماعياً واقتصادياً مقدمة إلغاء الميثاق الوطني على طبقٍ من فضة
تعبيراً عن حسن نواياها والتزامها بعملية السلام والتصالح الكاذب مع الكيان الغاصب
وإمعاناً في التنازلات المجانية بعثرت السلطة الفلسطينية الطاقات والكفاءات
الوطنية ومزقت الوحدة الوطنية واتبعت سياسة الهيمنة والتفرد وأغرقت كما فعلت في
الخارج مجتمعنا الفلسطيني في الداخل في دوامة من الفساد والإفساد وشراء الذمم
وأنعشت العادات والتقاليد البالية على حساب الإنسان واحترام حقوقه وكرامته ووجد
المواطن الفلسطيني في ظل غياب القانون والقضاء المستقل نفسه بين فكي كماشة
الاحتلال وممارساته القمعية وممارسات السلطة وأجهزتها، مما فاقم من الأزمة والمآزق
الذي تعيشه جماهيرنا الفلسطينية والقضية الوطنية داخل وخارج الوطن في الشتات.[/font]
[font="]ولقد
تجلت سياسة وممارسات السلطة:[/font]
[font="]أ
- الملاحقة والاعتقال نزولاً عند إملاءات الاحتلال.[/font]
[font="]ب-
الانتهازية والاستخدام اللحظي المؤقت للحركة الشعبية.[/font]
[font="]ج-
محاولات تكييف المعارضة مع سقف السلطة وسياساتها.[/font]
[font="]إن
تلك السياسات بنتائجها الخطيرة على الحركة الوطنية أحدثت حالة تمزق واختراق وأضعفت
الوحدة الوطنية وأفرغت الحوار الوطني من أي مضمون وضربت بقواعد العلاقة بين قوى
وتيارات القوى الوطنية ومنظمات وتعبيرات المجتمع الفلسطيني.[/font]
[font="]إن هذه الذهنية السياسية والفكرية المتهالكة هي التي قادت
إلى الرهان على المشروع الأمريكي – الإسرائيلي للسلام مستفيدة من حالة الإرباك
والضعف لقوى البديل الوطني والديمقراطي متذرعة بالظروف والتطورات الصعبة المحيطة
بالنضال الوطني الفلسطيني ملقين بشعار ما هو البديل والعمل هروباً وإمعاناً في
انحرافها وتساوقها.[/font]
[font="]إن
الدور الأمريكي المنحاز وغير النزيه وما وصلت إليه مسيرة مدريد واشنطن والموقف
المتعنت والرافض الإسرائيلي لتقديم أية تنازلات هو الذي مهد بتراكماته وبعد سنوات
عجاف من مظالم أوسلو وملاحقها للبديل الحقيقي الذي جسدته جماهير شعبنا وقواه الحية
وذلك بانفجار البركان الفلسطيني وتجدد كل أسباب الصراع واشتعال جذوة النضال مجدداً
بانتفاضة الحرية والاستقلال التي اشتعلت في عام 2000م[/font]
[font="]إن
الدور الأمريكي ودينامية التفاوض واستبدال الشرعية الدولية وقراراتها واختلال
موازين القوى يكشف بوضوح عن أوهام التسوية والتطبيع مع هذا الكيان المغتصب.[/font]
[font="]إن
الإدارة الأمريكية التي تضرب عرض الحائط
بالقانون الدولي وتحمي دولة الاحتلال وجرائمه اليومية لا يمكن أن تكون قادرة على
فرض سلام حقيقي يعيد الحقوق لأصحابها.[/font]
[font="]إننا
يوماً بعد يوم ورغم اتضاح عقم المراهنة على الخيار الأمريكي – الإسرائيلي ورغم
العجز والانهيار في الواقع الرسمي العربي فإننا نلمس مظاهر ممانعة شعبية على اكثر
من صعيد ومستوى برفض الشعوب العربية اندماج الكيان الصهيوني في المنطقة ورفض كل
أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي مع هذا العدو.[/font]
[font="]ما
تقدم يفرض علينا كشعب فلسطيني وحركة وطنية وديمقراطية وإسلامية فلسطينية استيعاب
ما يحصل وتقوية مظاهر الصمود في الجسم الحي في امتنا العربية والإسلامية. على
اعتبار أن صراعنا مع هذا الاحتلال طويل وصعب وعلينا إعداد أنفسنا لذلك، ونضال
الشعوب ومراكمة الانتصارات الجزئية كفيل بتعديل موازين القوى في الواقع والقوى على
طريق مواجهة وإحباط المشروع الأمريكي – الإسرائيلي الذي يسعى للهيمنة على المنطقة
ومقدراتها وخيراتها.[/font]
[font="]إن
طبيعة التناقض الرئيسي مع الاحتلال باعتبارنا نمر بمرحلة تحرر وطني لا يعني بأي
حال إدارة الظهر لسياسة السلطة في الميدان الاجتماعي والتي تتضرر قطاعات شعبية
فلسطينية منها باتساع، وبناءً عليه فإن الصراع الاجتماعي الديمقراطي يشكل مدخلاً
أساسياً لإعادة الاعتبار لبرنامج البديل الوطني الديمقراطي.[/font]
[font="]إن
البرنامج الاجتماعي الديمقراطي على صعيد المرأة، الشباب، العمال، الأطباء....الخ
وتبني هموم هذه القطاعات ومشكلاتها وقوة الجذب لهم تراكم مزيداً من الفعل
الاجتماعي والجماهيري والثقافي وبذلك تحمي القوى الوطنية والديمقراطية والقومية
نفسها من الانزلاق والوقوع بخطأين خطيرين هما:[/font]
[font="]1- خطر الانعزال في المباشر أو الخاص
المطلبي على حساب الوطني والرئيسي في النضال والصراع.[/font]
[font="]2-
خطر التهويم عند الاستراتيجي أو المجرد أو السياسي العام.[/font]
[font="]ضمن
هذا الأفق يمكن التأسيس لحركة شعبية واسعة ذات مضمون اجتماعي – ديمقراطي تتميز
بروح الإبداع والمبادرة، وتتم استعادة الثقة بين القوى السياسية والقوى الاجتماعية
باعتبارها الحامل لأي مشروع سياسي أو تغيير اجتماعي حقيقي وضمن نفس المنطق يعاد
تصحيح مفهوم الطليعة الذي مورس على شكل إنابة أو اغتصاب لإرادة المجتمع.[/font]
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى