1
بعد الحكيم وأبا عمار ترحل عربة العظماء في الإثنين فبراير 11, 2008 11:03 pm
غسان
عضو مميز جدا

عضو مميز جدا

بعد الحكيم وأبا عمار ترحل عربة العظماء
----------------------------------------------------------------------------
عمان – فراس برس- ( كتب/ وسام عبد الكريم) قبل أيام قليلة رحل عنا الدكتور جورج حبش حكيم ثورتنا وضميرها كما كان يسميه رفاقه وخصومه وخاصة القائد الرمز ياسر عرفات يرحل هذا العظيم بكل تواضع كما أحب دوما أن يكون رجلا متواضعا أبوي رحل وعينه على اللد وحيفا ويافا وهنا أنا لا أريد أن أتحدث عن مشوار عمره الطويل والشاق المتعب بكل معاني الكلمة لأنه طوال مشواره النضالي كان يضع فلسطين هدفه الوحيد لذلك كان خصما يحترم انما الذي اريد ان اذكره هو ما نشرته بعض الصحف البريطانية التي انفردت بنعي القائد الكبير د.جورج حبش انفردت صفحة الرأي في صحيفة الجارديان البريطانية بنشر مقالاً لكرم النابلسي من جامعة أكسفورد عن الزعيم الفلسطيني الراحل د.جورج حبش. حيث استوحت الكاتبة مسيرة حكيم الثورة وستين عاماً من النضال حيث تنفي عن د.جورج حبش الصورة التي يرسمها الإعلام الغربي من صاحب توجه خطف الطائرات وتفجيرها وتذكر خلافه مع رفيقه في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية د.وديع حداد.
قول الكاتبة عن جورج حبش: 'على مدى 60 عاما لم يتوقف نضاله من أجل الوحدة العربية والتقدم الإنساني وحقوق المرأة والتحرر والمساواة'.
وتذكر كيف أشعل بحركة القوميين العرب 'تيار ضوء من اليمن حيث حررت القوات التي أسهم في تدريبها وتنظيمها البلاد من الحكم البريطاني إلى الكويت التي أصبح لها برلمان بفضل الحركة وحتى تأسيس النقابات في دول الخليج حتى على الصعيد المصري فمن اوجد القومية والقومين سوى هذا الرجل العملاق بتاريخه وتواضعه أمام شعبه و صداقته مع قوى التحرر بالعالم هذا هو الحكيم الذي قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو على فراش الموت وكما تحدثت زوجته المناضلة أيضا انه قال وهو يسـأل عن شعبه وخاصة أهل غزة قبل توقف القلب الكبير بساعات، ، كان يسألهم عن تطورات الأوضاع في فلسطين، وخاصة في غزة الصامدة المقاتلة. ألح على الاطلاع التفصيلي على أحوال شعبه هناك، وعندما علم أن الجماهير التواقة للحرية وللدواء والغذاء قد اقتحمت المعبر بأمواج بشرية هائلة حطمت الحدود المصطنعة بين أبناء الأمة الواحدة، ارتسمت علائم الفرح على قسمات الوجه الجميل الذي أنهكه المرض، لتأتي الكلمات معبّرة عن الأمل/الحلم الذي حمله المناضل القومي والأممي (ممتاز.. ممتاز.. سيأتي حتماً اليوم الذي تهدم فيه الحدود التي صنعتها سايكس – بيكو ويتحقق حلم الوحدة) وهنا أأخذ فقط من كلامك سيدي الحكيم والأمين كلمة الوحدة التي ضاعت اليوم وغابت بعدما تغلبت عليها الفئوية والحزبية والرؤية اليمينية الضيقة بعدما ضاعت بوصلة فلسطين واتت بدلا منها المصلحة الحزبية بعد أن محونا علم فلسطين ووضعنا رايتنا الحزبية.
أهذا ما كان يحلم به ابا عمار عندما أطلق الرصاصة الأولى لم تسمع فلسطين بأسرها عبر تاريخها النضالي المعاصر قتالا دار بين فتح والجبهة الشعبية وسال الدم حينما كانت تشكل الجبهة القوى الثانية في فلسطين لماذا لان رأسي النضال لم يفكروا إلا بفلسطين وإن اختلفوا على الطريقة التي يدار بها الصراع مع العدوا وقالها الحكيم هناك اختلاف ولكن لا خلاف رحل عنا الحكيم وياسر عرفات ووديع حداد وغسان كنفاني وأبو علي مصطفى وأبو إياد وأبو جهاد والكماليين وعمر القاسم فمن عبد الناصر إلي صدام الي اباعمار وأبا الميس كل هؤلاء العظام رحلوا فعذرا وسامحوني عندما أقول نكسوا الأعلام فلن يبقى عليها سوى الأقزام

















