1
الى حكيم الثورة الفلسطينية في الأحد فبراير 17, 2008 11:33 am
ابو نجيب
عضو مميز

عضو مميز

فوق الفؤاد عبائه وخمار وتكاد تاكل مهجتي الاخبار.. فمن الجزيره قد اتاني عاجل أن الحكيم فؤاده ينهار.. قالت بأنك يا حكيم فريسه للموت ,كيف تموت يا جبار؟ قد كنت احسب ان مثلك خالد يحميه من قدر الزمان ستار.. بل خالد فينا وتحمل رايه وتموت قبل رحيلك الأقدار.. انت الشموخ ولا يموت شموخنا وعنادنا والمجد والأصرار... قد كنت أمنع قلعه ثوريه قد كنت في درب الفداء مزار.. خطفتك منا ..والمنون سوابق.. يد الزمان وقد بدا غدار... وبنبض شعبك كنت نبضا خافقا ولنا بقلبك مقلتين ودار.. قبحا لوجهك يا زمان فكيف لي ان ترضني في نعيه الأشعار.. في الضفتين بكى الحكيم رفاقه ورفاقه الجوزاء والأقمار.. وبكته غزه والحصار رفيقها وعلى الحكيم من الحياة حصار... غاب الحكيم وغاب ياسر قبله والموت كأس في الورى دوار... ورأيت عيني في الدموع غريقه حتى حسبت بمقلتي انهار... ما زال للثوار كل عباره يزهو بها الابطال والثوار.. صنع الصباح وفي يديه تفتحت للحق في عرس الفدا ازهار.. نم يا حكيم فانت اشرف ثائر تبكي عليك بصمتها الأطيار... تبكي عليك شموع شعب باسل والرمل والصحراء والأشجار.... ذرف الجليل عليك انبل دمعه في حزنها قد جفت الابار... واللد تبكي يا حكيم بقيدها قد كنت في ليل الجراح نهار... نم في جوار الخالدين جميعهم مثل الشقيري ارضه الأغوار.. مليون قسام وانت امامهم سبقوك في درب الفداء وساروا... انت الحسين وكربلاء حصينه حيث ارتضيت ستهطل الامطار... فثراك حيث تكون اطهر بقعه في الأرض سوف يأمها الاحرار... نم يا حسين فخلف نعشك قد بكت كل العيون وحارت الأفكار.. قد كنت فينا يا حكيم رساله والوحي بين سطورها والغار.. عز الدواء فكنت اطهر جرعه ومشى بضلك جحفل جرار... قد كنت ماء السلسبيل لجرحنا وعليهم البركان والأعصار.. حاشا لمثلك ان يموت وقد غدى في كل قارعه له انصار.. شرفت بأسمك يا حكيم قضيه وغى بأسمك سيفها بتار... كبرت باسمك الف الف قصيده بل ثوره في الكون يا ..مختار.. وعلت باسمك للعروبه رايه شرفت باسمك تغلب ونزار

الإيمـانُ الظّالِـمُ كُفــرٌ
والكُفـرُ العادلُ إيمـانْ !










